أبو عزرائيل صاحب عبارة “الا طحين” الشهيرة.. في قبضة كورونا

673 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: افادت مصادر السبت 11 تموز 2020، عن اصابة مقاتل كتائب الامام علي (ع) المعروف بـ(ابو عزرائيل) بفايروس كورونا.

وقالت المصادر، ان حالته تدهورت وتسببت مضاعفات بتلف نصف الرئة بالكامل ويرقد الان بالعناية المشددة في احد المستشفيات الحكومية، ولم تثبت صحة المعلومة الى الان.

“أبو عزرائيل” وهو لقب يطلق على “أيوب” الذي أصبح مع تصاعد حدة المعارك في تكريت أيقونة في مواقع التواصل الاجتماعي. لا سيما فيسبوك وتويتر.

حاصل على شهادة الماجستير في التربية الرياضية، ويعمل استاذاً جامعياً باختصاصه. يُقال انه احد ابطال العراق في لعبة التايكواندو، ويمتلك مهارات في الفنون القتالية وروحاً فكاهية.

وبحسب المعلومات المتوفرة عنه، فإن ايوب “ابو عزرائيل” في عقده الرابع حمل السلاح بعد فتوى مرجعية النجف الاشرف لمساندة القوات الحكومية في حربها ضد تنظيم “داعش”.

ويقول ناشطون ممن ينشرون صوراً لـ”أيوب” إنه مقاتل في الخطوط الأمامية في الحشد الشعبي العراقي في تكريت ضد تنظيم “داعش”.

وعرف أبو عزرائيل بحمله الفأس على كتفه أثناء القتال، يقول مقربون منه إنه يجيد الكاراتيه، وإن وظيفته الأساسية تدريسي.

وكان متحدياً لتنظيم “داعش” وتعرض لعدة اصابات سابقة في المعارك ضد التنظيم الارهابي.

ويظهر في مقاطع اخرى يتجول بدراجة هوائية بإحدى المناطق المحررة ودائماً ما يظهر في صوره والمقاطع الفيديوية بأزياء تختلف عن باقي المقاتلين معه وهو يحمل أسلحة ذات تفاصيل لاتشابه الأسلحة الاخرى. ويرتدي قميصاً أسود، وبنطالاً عسكرياً،

واقدم محتجون عراقيون على طرد  “أبو عزرائيل”، من ساحة التحرير وسط بغداد خلال التظاهرات الاخيرة التي شهدتها البلاد.

ونشر ناشطون مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر أبو عزرائيل وهو يحاول تقديم نصائح للمتظاهرين، لكن بعدها تعالت أصوات تتهمه بالفساد والعمل لصالح جهة معينة وتجمع المئات حوله ” وبدا أنه تعرض للضرب من قبلهم، وبعدها انتشرت صورة تظهر انه يرقد في أحد المستشفيات.

وحققت عبارة “إلا طحين” التي كان يرددها “أبو عزرائيل”، والتي تعني أنه “سيطحن” عناصر داعش، إلى ما يشبه علامة مسجلة باسمه تتردد على ألسنة العديد من العراقيين

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments