أحزاب تشرين غير قادرة على العوم في بحر الانتخابات.. والكتل القوية تستعد لإلتهامها

هاف بوست عراقي ـتتبادل الكيانات السياسية الحديثة الاتهامات المتبادلة فيما بينها، بانها واجهات للأحزاب التقليدية، فيما تقود الأحزاب السياسية التقليدية سفنها الانتخابية وسط أمواج متلاطمة، من المواقف تجاه الكثير من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقررت الكثير من الأحزاب تبني أسماء مشتقة من تظاهرات تشرين للمنافسة في الانتخابات القادمة، فيما تتصارع فيما بينها في احقية تمثيل الحراك الشعبي في الساحات، والذي كان سببا في التبكير في الانتخابات.

غير ان هناك من يوجّه الانتقادات للأحزاب، القديمة منها والجديدة، اليمينية واليسارية، العلمانية والدينية، بانها تعتمد الارتجال وتغيب عن الرؤية الاستراتيجية، كما تغيب عنها التقاليد الديمقراطية، وفق تقرير لوكالة المسلة.

ويقول متابعون للشأن السياسي العراقي ان غالبية الأحزاب السياسية تعاني اليوم من العزلة السياسية، فيما تتزايد ازماتها الداخلية ايضا بسبب الشعور بالفشل، وادراك عزوف الجماهير عنها.

الأحزاب العراقية لازالت رهن السلوكيات الدعائية، دون التركيز على  المضمون، فضلا عن الاستمرار في تبني ذات الشعارات المتخمة بالوعود المكررة  في كل دورة انتخابية ، فضلا عن انها تعتمد تدوير نفس الوجوه المحترقة نتيجة الفشل والفساد.

وفي حين أعلن ناشطون عراقيون في الاحتجاجات الشعبية عن تشكيل تكتلات سياسية جديدة لخوض الانتخابات البرلمانية المبكرة، تتسابق الكتل السياسية الى التفاوض معها لغرض التحالف معها.

ويقول الناشط علي حسن ان أحزاب تشكلت باسم تشرين، ربما تنضم الى كتل سياسية معروفة، بسبب نقص التمويل.

ورفع متظاهرو الناصرية لافتات تعبّر عن رفضهم لتشكيل كيانات سياسية باسم تظاهرات تشرين، لكن هناك من يتفاءل

بتشكيل أحزاب شبابية معتبرين إياها أول تكتل سياسي يتم الإعلان عنه لتمثيل الحركة الاحتجاجية في الانتخابات المقررة في السادس من حزيران المقبل.

لكن الحركات الشبابية متهمة أيضا بالارتجالية، ونقص الخبرة واستغلال الاحتجاجات الشعبية لخوض الانتخابات من قبل  اشخاص يسعون الى المناصب.

وتعهدت حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء انتخابات نزيهة بعيدة عن التزوير وسطوة السلاح.

و لازالت الساحة العراقية تفرّخ عشرات الأحزاب منذ العام 2003، وتتنوع مرجعياتها وتوجهاتها بين السياسية بين الإسلامية والليبرالية والعلمانية والشيوعية واليسارية و القومية  .

ويتيح القانون العراقي تشكيل الأحزاب   والتنظيمات السياسية ويشترط قائمة ورقية بأسماء أعضاء الحزب،  تضم ما لا يقل عن ألفي عضو من مختلف المحافظات (على أن لا تقل عن محافظتين)، مع مراعاة تمثيل النساء .

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

86 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments