أراضي بغداد الزراعية وأملاك المحافظة تبتلعها عقود استثمار تحتكرها الأحزاب والشخصيات المتنفذة

هاف بوست عراقي ـ تتهم عضو مجلس النواب، مناهل الحميداوي،  محافظة بغداد ببيع اراض زراعية واملاك تابعة لها تقدر بالمليارات في مخالفة قانونية واضحة.

وقالت الحميداوي، في مقابلة متلفزة، ان اراض تابعة لمحافظة بغداد، جرى بيعها إلى أشخاص من قبل محافظ بغداد محمد جابر العطا تقدر بالمليارات.

ومضت بالقول كما ان هناك ملفاً اخر تمت احالته لهيأة النزاهة، يتضمن قيام العطا بتأجير عقار تابع للدولة الى مدير مكتبه في احدى مناطق المنصور.

وأشارت الى ان تلك الاراضي موزعة في عدد من مناطق العاصمة، وقد أقدم العطا على بيعها في مخالفة قانونية واضحة، مشيرة الى ان البيع تم مباشرة من محافظة بغداد الى الاشخاص.

وبينت ان عقد الاستثمارات هو لإنشاء 7 مدارس في أطراف مناطق العاصمة، تعود حق التصرف بملكيتها الى محافظة بغداد، مضيفة ان الواقع يقول انها هياكل حديد وليس قطع اراضي.

واوضحت ان اقل عقد يمنح من محافظة بغداد لأي جهة او شخص لا يقل عن 6 مليارات دينار، كون الفائدة تكون اقل إذا تم منحه بأقل من المبلغ المذكور.

وتسعى أحزاب سياسية الى الحصول على عقود وامتيازات وعقارات على حساب بغداد، خصوصًا أن هناك أموالًا كثيرة خصصت لغرض المشاريع في بغداد.

 وتسود المخاوف من ان أموال إعمار بغداد، ستكون بيد الأحزاب المتنفذ ما يدعو الى رقابة حقيقية على الأموال وهو أمر تركز عليه حكومة الكاظمي.

ويشكو الأهالي من تحويل العاصمة إلى مدينة خالية من المعالم والجمال، عبر المتاجرة بالعقارات واستغلال الاراضي لبناء مولات شاهقة بينما تفتقر العاصمة للشوارع المعبدة والمدارس والمنشئات الصحية والاسواق الشعبية ومشاريع النقل والسكن.

نواب بغداد طالبوا الجهات المعنية بالتدخل وإنقاذ بغداد من مأزق السيطرة على أراضي المؤسسات الحكومية ومنحها إجازات استثمار دون علم الوزارات صاحبة العلاقة، مؤكدين أن الاراضي بالرغم من عائديتها إلى وزارة المالية لكن سرعان ما تجد مشاريع استثمارية تحوم حولها ملفات الفساد دون علم الوزارة.

ولفت النواب إلى أن المحافظة ليس على جدولها مشاريع استثمارية في مجال الصناعة، الزراعة، والتجارة، لكن فقط مولات تجارية لتسويق البضائع الصينية الرديئة، بوجود الزحام الشديد واختناق العاصمة.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

69 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments