هاف بوست

عراقي

Home » أسيل العامري.. أول سيدة عراقية تترأس بينالي الفنون في السويد

أسيل العامري.. أول سيدة عراقية تترأس بينالي الفنون في السويد

هاف بوست عراقي ـ  أصبحت الاكاديمية والفنانة د. اسيل العامري أول سيدة عراقية تترأس بينالي الفنون في السويد، وكان لها الدور في أن يحتفي هذا المهرجان الفني الثقافي بفن الخط العراقي.

والعامري فنانة سيراميكية ومدّرسة للفن في المدارس السويدية ومتخرجة من كلية الفنون ببغداد وجامعة مالمو، ومؤلفة لكتب الاختصاص وقد عملت لسنوات متتالية في التخطيط لإقامة بينالي اورورا..

وقالت العامري خلال افتتاح المهرجان الفني الأخير للبينالي، إن العالم يجتمع على الجمال ويفترق على غيره.

وقد أشادت الجهات السويدية والجالية العراقية بإدارة العامري للمهرجان، بعدما نجحت العامري في إشراك فنانين من دول اسيوية وافريقية واوربية في دورته الأولى التي كرّمت الفنان العراقي حسن المسعودي، لإسهاماته في فن الخط العربي.

تقول العامري لـ الصباح: “في العام 2006 بدانا الخطوة الاولى لتأسيس جمعية ثقافية في السويد واخترنا لها اسم (المجال) ثم أصدرنا مجلة بأربع لغات هي الانكليزية والسويدية والعربية والكردية بشكل فصلي وتوزع في معظم مكتبات السويد الكبرى، كما خططنا لمشروع ليالي ننار على غرار الليالي الالف لتقديم ثقافة مصنوعة بحرفة عالية يلعب فيها الضوء والصوت والصورة دورا مهما واستضفنا فيها عشرات الاسماء الثقافية والفنية المهمة من مختلف دول العالم.

وتكشف العامري عن “تراكم خبرات تنظيمية عالية ومواجهة مختلف التحديات لنبدأ في العام 2016 بمشروع ننار بين الشرق والغرب، الذي ينضم معارضا تشكيلية مشتركة لفنانين سويديين ومهاجرين وفتح حوار فني وثقافي”.

تتابع: “منحتنا التجربة خبرة كبيرة عززها افتتاح غاليري واتليه ننار في العام 2019 وبدأنا بالعروض التشكيلية لمختلف الفنانين من ارجاء ألعالم وجاءت الاستجابة مذهلة من قبل 35 دولة وأرسل لنا 61 فنان اعماله”.

‎ويتضمن البرنامج مؤتمرا فكريا بحضور باحثين ومتخصصين من مختلف دول العالم، حيث يشارك فيه البروفيسور خوسيه ميغيل الاستاذ في جامعة غرناطة، والالمانية كارين ادريان فون، الباحثة في جامعة برلين، كما شمل البينالي تقديم المعارض النوعية في التجارب الشعرية.

وتقام على هامش بينالي ‎معارض التجارب المعاصرة، وتشمل الخبرات المكتوبة في الفن المعاصر بجميع أنواعه،

‎فضلا عن ورش العمل الفنية.

جاليات الصباح.. عدنان أبوزيد

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x