هاف بوست

عراقي

Home » أكاديمي: جهات سخّرت قناة الانبار للمدح والتسقيط السياسي وابعدتها عن دورها التوعوي

أكاديمي: جهات سخّرت قناة الانبار للمدح والتسقيط السياسي وابعدتها عن دورها التوعوي

هاف بوست عراقي ـ قال الأكاديمي العراقي الدكتور ضاري الدليمي، السبت 24 تموز 2021، ان جهات سياسية استحوذت على قناة الانبار الفضائية وسخرتها للمدح والتسقيط السياسي.

وتساءل الدليمي في حديث لـ هاف بوست عراقي: هل بإمكان اهل الانبار ان يسألوا عن قناة الانبار اين هي وبقبضة من ومن يسخرها لتمدح وتقدح حيثما تعاكس الهوى بدلا من تسخيرها لتوعية الناس في هذا الظرف العصيب من الوباء؟

وتتسابق فضائيات عراقية على الترويج لكتل وأحزاب وشخصيات من المرشحين، مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية.

وتروّج القنوات للأحزاب المشاركة في العملية السياسية مقابل أموال طائلة تتحصل عليها الجهات النافذة من المال العام عبر عقود وصفقات مشاريع الوزارات.

ويقول مراقبون ان الفضائيات عزفت عن دورها التوعوي وبدأت بالترويج للمرشحين والنواب من الانتخابات.

وقال المواطن مرتضى الجنابي ان الفضائيات بالأساس مُلك الشعب لكنها لا تتناول القضايا التي تهم الشعب وبدأت تظهر إعلانات لمرشحين في الانتخابات باستمرار.

وتبدو العلاقة التخادمية بين المرشح والفضائيات على شكل أموال طائلة تدفعها أحزاب المرشحين، او توعد صاحب الفضائية بعقد او صفقة، فيما تعمل الفضائية على تحويل المرشح الى نجم، بين حوارات ولقاءات وتصريحات وصور فوتوغرافية وزيارات ميدانية ولقاءات مع العراقيين في الأحياء الفقيرة.

وتقدمّ فضائيات عراقية عروضاً للسياسيين والمرشحين الذين يريدون الظهور على شاشاتها كدعاية انتخابية، مقابل مبالغ مالية ضخمة، عبر اتفاقات مشبوهة خلف الكواليس.

ويصل سعر بث فيديو قصير تتراوح مدته بين 10 إلى 12 ثانية بتكرار 500 مرة في أوقات متفاوتة أو متتالية يبلغ في منطقة الجادرية عند تقاطع جامعة بغداد 2500 دولار لليوم الواحد.

وتحسب الإعلانات الإذاعية قيمة الإعلان بالدقائق، حيث يبلغ سعر أقل دقيقة إعلانية في إذاعة محلية ما بين 50-75 دولاًرا للدقيقة وفقًا لقوة الإذاعة ومدى انتشارها.

أما الإعلانات التلفزيونية فتعد الأعلى تكلفة، حيث تحتسب التكلفة بالثواني، ويبلغ سعر الثانية الواحدة في القنوات العربية 120 دولارًا بينما في القنوات العراقية المحلية تصل تكلفة الثانية الواحدة إلى 40 دولارًا.

ولا تنقطع حاجة المرشحين للانتخابات، للإعلام لتلميع صورهم والتغطية على فشلهم المتراكم وافتقارهم لأي رصيد من المنجزات، فضلا عن الضحالة الفكرية لأغلبهم وافتقارهم للرؤى والبرامج الواضحة.

واشتدت تلك الحاجة في ظل وعي العراقيين لما آلت إليه أوضاع البلد من سوء شديد وغضبة الشارع الموجهة بشكل مباشر ضدّ هؤلاء القادة والمسؤولين.

وحذرت مفوضية الانتخابات، وأطراف معنية، من استغلال أموال الدولة، ضمن الدعاية الانتخابية، أو تخصيص الموارد العامة، لتوجيها إلى مناطق تقع ضمن الدوائر الانتخابية لبعض المرشحين.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x