اصوات نسائية لمعت في القرن العشرين واطربت العراقيين بأغانيها

اصوات نسائية لمعت في القرن العشرين واطربت العراقيين بأغانيها

هاف بوست عراقي ـ شهد في العقد الرابع والخامس من القرن العشرين ظهور اصوات نسائية اطربت العراقيين كثيراً بأغانيها.

ومن بين الاصوات صبيحة كسرة وهي فتاة عراقية نزحت من الموصل مع اختها خيرية، وهي من القينات الفاتنات، ورافقت المغنية منيرة الهوزوز وتاثرت بحركاتها وفنها، وقلدت كثيرا من اغانيها الشجية.

وكانت مهوى افئدة المشاهدين والهواة للغناء والرقص، حيث كان لجمالها الاثر الكلي في سحر النفوس وامتلاك الارواح.

وعملت بملهى الفارابي والجواهري والهلال منذ عام 1938 الى عام 1948.

ومن الاصوات النسائية التي برزت في ذلك الوقت صبيحة محمد، وهي فتاة من الجنوب امتازت بالجمال والرقة والدلال، وقد عشقت الغناء وهامت بحب الاصوات الناعمة الشجية.

ولفرطها في الجمال عشقها المغني الشهير حضيري ابو عزيز فتزوجها زواجا شرعيا وصاحبته في جميع ادواره الغنائية.

وعرفت عند جميع المعجبين بصوتها ورقصها وغنائها الشعبي بـ”صبيحة حضيري”، وكان اول عمل لها في ملهى دجلة، وانتقلت الى الفارابي وبقيت اخيرا في ملهى “اريزونا”، بالقرب من جسر الاحرار، وتطلقت من زوجها واعتزلت الغناء.

وعدت بغداد عاصمة الثقافة منذ تلك العقود، حيث كان المجتمع العراقي يعيش بزمن الرقي على الرغم من طبيعة تركيبها الأجتماعي المحافظ.

ولقد أستقطبت الأذاعة نتاج الفنانين الاوائل من مطربين ومطربات وتسويق هذا الأنتاج للذائقة العراقية وأصبح هذا النتاج بمتناول ذائقة اهل العراق وبغداد ولتكون وسيلة من اهم وسائل الحياة والتمتع بذلك التواصل الثقافي الملفت لأبناء المجتمع وهو يستمتع بأصوات سلطانة يوسف وعفيفة أسكندر وزهور حسين وسليمة مراد وعزيز علي وناصر حكيم وداخل حسن وحضيري أبو عزيز.

 

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

104 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments