أقلية شيعية حقيقية مغلوب على امرها

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- كتب محمد ابو النواعير: مع الاسف كل الكتاب والمثقفين والنخب أغفلوا او تغافلوا، عن حقيقة مهمة جدا، الا وهي عدم وجود شيء اسمه شيعة اكثرية في العراق. !
نعم لا يوجد.

وعندما اقول لا يوجد، فانا اقصد عدم وجود مجموعة بشرية تجتمع حول قضية ومشروع مصيري اسمه القضية الشيعية.

بل ما هو موجود هو اقلية شيعية حقيقية مغلوب على امرها، دائما تكون هي المضحية، تعيش وسط كم كبير وهائل من الفئات البشرية الفوضوية الهمجية والمنحرفة، ممن لا يهمها شيء عن الشيعة والتشيع، بل ولا يعرفون شيئا عن التشيع، سوى في ممارسات الطقوس الشعائرية الظاهرية.

لذا كان سهلا جدا على الاطراف المعادية لشيعة العراق، تفتيت الموقف الشيعي العراقي الداخلي وتحطيم بنيانه وهيكليته الرقيقة الهشة، الضعيفة الروابط، بعد ان علمت هذه الاطراف ان من يسمون شيعة في العراق، هم عبارة عن مجموعات بشرية متعددة، متضادة متناحرة فيما بينها، تتخذ كل مجموعة منهم صنما او منغوليا تعبده، لا علاقة له بالتشيع لا من قريب ولا من بعيد. !

كل فترة الظلم والقهر والابادة التي اصابت شيعة العراق، لم تمكنهم من الوعي بانفسهم، بما يقودهم للالتفاف حول قضية مصيرية تعني وجودهم، لانهم وببساطة كانوا دوما يمثلون الجزء الأكبر من مشروع الاعداء ضد التشيع. !

نعم، وكمثال على ذلك(70% من القوى الامنية الاجرامية الصدامية، كانوا من مجموعات الفوضى المنحرفة التي ذكرتها اعلاه ممن يسمون شيعة).

واليوم التأريخ الذي لن يتمكن سليم الحسني من فهمه وهضم دقائقه، والذي كان يذكر في اغلب مقالاته عن شيعة واغلبية شيعية يعيد تمثيل نفسه بشكل اكبر وضوحا، ولكن عبر ادوات سياسية متصارعة تملك جمهورا عريضا، يطلق على اغلبه جزافا : شيعة. !
اعرف الحق، تعرف أهله = اعرف التشيّع الحقيقي، تعرف أهله.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

313 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments