اغراءات بالمال والمناصب لقادة الاحتجاج تتعهد بها الأحزاب المخضرمة من أجل ديكورات انتخابية

هاف بوست عراقي ـ تُرصد تحليلات، صراعا انتخابيا سهلا لصالح القوى والأحزاب المخضرمة في معركتها السياسية مع قوى حراك تشرين الاحتجاجي، حيث المال والنفوذ والمناصب والسيطرة على مرافق الدولة ومؤسساتها، من قبل الأطراف المهيمنة يجعل المعركة غير متكافئة.

وتسعى القوى الاحتجاجية الى توحيد مواقفها ومواصلة المباحثات والنقاشات في اكثر من محافظة، لكن هناك ارتياب في قدرتها على تجاوز الخلافات.  

ويعترف قيادي احتجاجي لـ المسلة ان الكثير من الحركات الشبابية، لا تمتكك تجربة التنظيم والإدارة، وتقودها العاطفة الثورية، وغير مدركة تماما لمتطلبات العمل السياسي.

يضيف القيادي: لم ينجح لقاء بابل للقوى الاحتجاجية في إرساء قواسم مشتركة عملية، على الرغم من ان الظاهر يبدو وكان الخلافات قد تم تجاوزها، اذ ان المشتركات النظرية، والفكرية، لن تكون كافية لانجاح تجربة التغيير التي تريدها القوى المجددة.

وتستبعد تحليلات، من عمق الحراك الاحتجاجي، قدرة قوى تشرين على تحقيق نجاح ملحوظ في الانتخابات، لان الناخب نفسه، بدأ ينظر اليها، باستخفاف، نتيجة الخلافات، وطريقة تصديها للتحديات، وتماهي بعض رموزها مع قيادات الأحزاب التقليدية. 

ويبلغ عدد القوى التشرينية نحو الـ٢٣ كيانا  في عموم العراق، قسم كبير منها لم يسجل رسميا لخوض لانتخابات ،على طريقة العناد السياسي الذي ينظر اليه، كأسلوب عمل لا يصلح للحالة العراقية.

وعلى طريق الهيمنة فان الأحزاب التقليدية تعمل على اختراق جبهات الشباب المحتج، بالإغراءات في التعيينات والمناصب، معتمدة على سيطرتها على المؤسسات والموارد الاقتصادية للدولة.

 

نتائج هذه المعركة غير المتكافئة، تبرهن عليها، انجذاب بعض الشخصيات الاحتجاجية الى العمل مع الأحزاب وفق الباحث عدنان ابوزيد الذي يقول ان القوى المخضرمة سوف تستغلها كديكور لها، وان بعضهم سيقبل بذلك، طمعا في المنصب والجاه السياسي.   

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

141 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments