اغنية “صمون عشرة بألف” تظهر الطيِب الجنوبي والفن الشعبي يحفظ الهوية الثقافية

106 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ كتب خليل مراد الفتلاوي: “أني خوش ولد…فقير لحد يتهمني…”

هكذا كانت أجابة المنشد الشعبي المحبوب “سعدون الساعدي”

عندما سأله مقدم البرنامج عن رسالته للناس.
صراحة…لم نكن نفضل الفن الشعبي…
نطمح بأن يكون فنانوا العراق على اعلى المستويات من الرقي والثقافة واللباقة والقيافة…
هكذا كانت نظرتنا القاصرة للأمور حتى ظهر سعدون…وحينها تعلمنا ان للفن الشعبي هوية…
الشاب الطموح يتكلم كلمات الشارع بصوت الأزقة الضيقة والبيوتات المصونة التي تضيق غالباً على ساكنيها الأشراف…لتجبرهم على الصراخ…
صرخات كمد وحسرة هكذا تفرض الطبيعة…ولكن…
لأن أبناء الجنوب الأحباب” الشروگ” تحديداً 
لأنهم فوق الطبيعة والحالة التي أنتجتهم غير طبيعية (قدرة آلهية مزجت طينتهم بالحب والوفاء يقال أنها تكونت من مزيج تراب أبو تراب وماء سقط من كف الوفاء لأبي الفضل). 
لأنهم كذلك أبوا أن يُسمعوا العالم صرخات الحزن مجردة وفضلوا ان تمتزج بالحب والشجن والمشاعر النبيلة الطيبة
والنتاج…مطربين كبار وعظماء ألتحق بهم وعلى طريقته الخاصة مؤخراً…سعدون الطيب…ليغير نظرتنا للأمور والى الأبد…
لانريد المثقفين الذين يراعون الأتكيت والبروتوكول والمنمقي الحديث المطرزي الكلمات أصحاب نواعم الحروف بمواقف متقلبة!
نحتاج أصحاب المواقف الثابتة الطيبيين العفويين الساجدين على مرقد غيرة العراق أمام الجميع وبلا حرج وتحفظ ولا خوف على مصلحة زائلة.

“صمون عشرة بألف”
محبوب الجماهير سعدون الوفي
شكراً لأنك أظهرت الطيب الجنوبي وتباهيت به.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in ثقافة وأدب, رئيسية.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments