الإرهاب لا يزال يضرب العراق بالخاصرة المؤلمة في كل مرة

الإرهاب لا يزال يضرب العراق بالخاصرة المؤلمة في كل مرة

هاف بوست عراقي ـ لايزال العراق يعاني من الاعمال الإرهابية، وآخرها تفجير مدينة الصدر في بغداد، هذا الأسبوع.

وتُرجِع تحليلات أسباب استمرار مسلسل الإرهاب الى ضعف الحكومات المتعاقبة وانشغالها بالأمور السياسية والمنافسة على المناصب، حيث تستغل قوى داخلية وخارجية ضعف الدولة لنشر الإرهاب والخراب في عموم البلاد.

وتلعب العوامل الاجتماعية دورًا كبيرًا في انتشار الجماعات الإرهابية في العديد من المدن العراقية.

كما تلعب تلك العوامل دورًا كبيرًا في استقطاب الشباب نحو التطرف، اذ تتخذ الجماعات المسلحة ذرائع عدة لتواجدها مما تكسبهم تعاطف ودعم مناطق عراقية.

وعادة ما تتشابه غايات وأفكار واهداف تلك الجماعات الا ان المسميات اختلفت على مر السنين.

وفي عام 2004 والى 2006 بدأت قاعدة الجهاد أو التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين بشن هجمات مختلفة في عموم البلاد.

وبعد فترة عصيبة ودامية مرت على العراقيين ظهرت قوة إرهابية أخرى هي امتداد للجماعات المتطرفة التي بدأت بالانتشار منذ 2004 حيث ظهر تنظيم داعش الإرهابي وهو تنظيم مسلح يتبع أفكار جماعات السلفية الجهادية.

وكان يهدف التنظيم الى إقامة دولة إسلامية بحسب زعمه.

وفي عام 2014 احتل داعش الموصل وبدأ بممارسة الاعمال الإرهابية تجاه سكان الموصل وسعى للتوسع وبالفعل وصلت قوات داعش الى الانبار وصلاح الدين وديالى وأطراف بغداد وأطراف بابل وكربلاء حيث أصبح يشكل خطراً حقيقياً على العراقيين.

وأعلن رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي عام 2017 نهاية الحرب مع تنظيم داعش وانتصار القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها بالتعاون مع قوات الحشد الشعبي في البلاد.

الا ان ذلك لم يكن نهاية لتلك الجماعات فمع تزايد الازمات في العراق بدأت بعض الجماعات المسلحة بالانتشار وبمسميات مختلفة، وتهدف تلك الجماعات لنشر الفوضى والخراب في البلد.

ويقول مراقبون ان تلك الجماعات تتمثل بالخلايا النائمة لتنظيم داعش الإرهابي.

وبدأت تلك الجماعات بمهاجمة مناطق ريفية لا تتواجد فيها قوات امنية إلا ما ندر.

لكن مع مجيء حكومة رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، أصبحت تلك المناطق على رادار الرصد، حيث أعلن الكاظمي عن تصفية قيادات ارهابية بارزة بعمليات نوعية في تلك المناطق.

ووفقاً للمعلومات فأن اياد خفية داخلية وخارجية تمول تلك الجماعات لشن هجمات مختلفة لنشر الفوضى قبيل الانتخابات المحدد اجراءها في تشرين الأول من العام الحالي.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

54 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments