الإسلام السياسي في العراق ينسحب الى خلف الستار.. والعراقيون يتحمسون لحقبة مدنية

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: توسع النقاش بين محللين واعلاميين وسياسيين ومواطنين حول ما اذا كانت حكومة مصطفى الكاظمي قد دشنت مرحلة سقوط الاسلام السياسي لصالح المدني وإذا ما كانت ستعبر بالبلاد الى مرحلة تعاف وان كانت نسبية من الازمات التي تضرب بها منذ 17 عاماً.

واعتبر ناشطون ان العراق يتجه الى حقبة مدنية، بعيدة عن الاسلام السياسي، لكن هناك مخاوف من ان القوى المحافظة ستحول دون التغيير، وستعمل خلف الستار لتقويض اية محاولة تغيير.

وفي متابعات لتطورات النقاش على شبكات التواصل الاجتماعي حول الحكومة الجديدة واستئناف الاحتجاجات المطالبة بمعالجتها وهي حكومة لم تمض على مباشرتها لمسؤولياتها الا اياما قليلة فقد تباينت المواقف والتحليلات والتوقعات.

و كتب الاعلامي العراقي فلاح المشعل ان “الدعوة للتظاهرات ودخول الخضراء وتكريس الفوضى هدفها سياسي لغرض اسقاط حكومة الكاظمي أو خلق عداء مفتعل بينها وبين جماهير وفكرة ثورة تشرين العراقية، هل يعقل أن تنطلق الاحتجاجات بعد ثلاثة أيام من عمر حكومة بدأت بإجراءات منسجمة مع مطاليب المتظاهرين، دققوا بالموضوع ستجدون المعارضين للكاظمي يقفون ورائها”.

لكن الفنانة والممثلة العراقية سناء عبد الرحمن ردت تقول “والله تريد الصدك الشعب كله لايعرف ماذا يدور ويدار حوله.. شو ظلمة ودليلها ربك والامريكان”.

من جهته قال محمد ابراهيم الناصر : “اعتقد هذه التشكيلة فيها من الأسماء والشخصيات الممتازة بمهنيتها وعلميتها.. وينبغي أن تأخذ الوقت المناسب للعمل وليس للإعاقة”.. لكن ناشطا هو سليم محمود كتب “اساسا الشعب مامقتنع بالتشكيلة الحكومية الجديدة من الطبيعي ان يخرج بتظاهرات سلمية”.

 وقال الصحفي أياد الزاملي “أرأيتم تراجع نفوذ ايران قليلا في العراق ماذا حصل لو تراجع كليا سترون عراقا الذي نحلم.. لا نريد المبالغة في التفاؤل لكن نحن على أبواب تغيير حقيقي وزمن الفوضى والفلتان ولى”.

وكتب حسن الخفاجي: “الثورة مستمرة حتى التغير وإنهاء دور الأحزاب بالسلطة.. فيما قال الاعلامي العراقي وليد عمر العلي مشيرا بالقول “بدأت ملامح هدم ما خلفة العاطل عبد المهدي واضحة للعيان!.

ودون السياسي والكاتب طالب الرماحي مؤكدا “نعم سقوط عادل عبد المهدي سقوط للأسلام السياسي في العراق إلى الأبد”.

وقالت “اللجنة المنظمة لتظاهرات تشرين” على موقعها الالكتروني معلقة على تشكيل الكاظمي لجنة للتحقيق في قتل المتظاهرين قائلة “ان الأوامر باستخدام الرصاص الحي والغازات السامة انطلقت من مكتب المقال عادل عبد المهدي.

وخاطبت الكاظمي قائلة “اذا كنت صادقا وجادا فعليك البدء فورا بمحاسبة القتلة فنحن نعلم ان جميع الحقائق التي تريد البحث عنها موجودة في مكتبك، فهل تستطيع ان تفعل ذلك؟” .

ونشر الكاتب علاء الخطيب مقالا مطولا جاء في اجزاء منه “لقد كتب سقوط عادل عبدالمهدي نهاية الاسلام السياسي في العراق، بعد تجربة مريرة وفاشلة في ممارسة الحكم، لقد اتسمت حقبة حكم الاسلاميين في العراق بالفساد والضعف وغياب القانون وانهيار الدولة وضياع هيبتها. ربما سيعترض عليَّ البعض بحصر تجربة الحكم في العراق بالاسلاميين، في حين ان هناك الكُرد والعلمانيين والمدنيين.

 وقال المحلل السياسي نوري نايف ان قضية التناقض بين اطراف حركات الاسلام السياسي،، ليست بهذه الحدة ،، انهم يعانون من صراعات للاستحواذ على الثروات ومراكز القرار ليس الا”.

وكتب المحلل السياسي باسم العوادي يقول : تسلم الكاظمي البارحة صولجان حكم العراق في ليلة رمضانية هادئة. عمل بهدوء وكياسة واستطاع ان يلملم حوله قناعات كثيرة بدون استعراضات.

ستشهد الاشهر المقبلة الى حين الانتخابات الاميركية القادمة في الثلاثاء الثالث من شهر نوفمبر المقبل هدوءا في تعاطي المعسكرين الكبيرين داخل العراق وهذا ما ينعكس ايجابا على الوضع السياسي وحتى الاقتصادي الذي لايتوقع له تطورا ملحوظا لكن يمكن ان تنعكس عليه فترة الهدوء هذه لتخفف من حدة تأثيره السلبي القادم اعني ان الميزانية التشغيلية (رواتب الموظفين) اذا دبرت وهذا المتوقع ستكون الامور في مسارها الطبيعي جدا. هناك ضبابية من ناحية المفاوضات العراقية الامريكية القادمة لكنها ليست قاتمة وفقا للتصورات الحالية او الاشارات التي تصدر من هنا وهناك”.

 

مصادر: وكالات – ايلاف – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

333 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments