الاتفاقية الصينية.. الكذبة الكبرى التي صدّقها كثيرون.. اقرأ الحقيقة وألعن الكذب

149 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ رفض رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الشائعات والاخبار الملفقة عن الغاء الاتفاقية الاقتصادية مع الصين، لتحل محلها أخرى مع مصر، بكلمات غاضبة “ليش الضحك على الناس”، فيما تتوالى التصريحات الرسمية، الداخلية والخارجية المؤكدة على مضي الاتفاق الصيني العراقي الى الامام، اذ قال السفير الصيني في بغداد، ‏السبت‏، 14‏ تشرين الثاني‏، 2020 ان أولى خطوات الاتفاقية مع العراق، انشاء ألف مدرسة.

مراصد هاف بوست عراقي تشير الى محاولات “تعمية” ممنهجة للمواطن العراقي، فيما يخص الاتفاق، وطمس الحقائق، واظهار ان الكاظمي هو الذي أوقفها.

وواقع الحال ان ثلاثة رؤساء حكومات، أبرموا مذكرات تفاهم مع الصين، بدءاً برئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي إلى حيدر العبادي، ثم رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي ووفده الذي ذهب به إلى الصين ومكث هناك ما يقرب من أسبوع وجرى الحديث عن توقيع اتفاقية تاريخية.

ومن الناحية القانونية، فأن الاتفاقية تحتاج إلى تصويت برلماني، حتى تحصل على الشرعية الكاملة وتتحول إلى مشاريع عملية وهذا لم يجرِ إطلاقا مع الاتفاقية الصينية، وبعد عودة عادل عبد المهدي من الصين، طالب عدد من النواب بمعرفة تفاصيل الاتفاقية الصينية وبنودها، حتى تحدث بعضهم عن ضرورة استضافة السفير الصيني لدى بغداد إلى البرلمان لمعرفة تفاصيل الاتفاقية الصينية ولم يحصل أي شيء مما سبق.

وانتشرت إشاعات تقودها وسائل إعلام مرئية وسمعية ومكتوبة ومواقع تواصل اجتماعي، تتحدث عن إلغاء الاتفاقية الصينية بين العراق ووصفتها بأنها المركب الذي ينتشل العراق من مأزقه ودماره.

فيما بددت وزارة التخطيط، الاثنين، 9 تشرين الثاني، 2020، الشائعات والاخبار الزائفة، بالإعلان عن ان الاتفاقية العراقية الصينية لم تتوقف والمباحثات انتقلت من النقاشات الى التنفيذ وسنعلن قريباً بدء التنفيذ بها .

وقال وزير التخطيط نجم بتال: اننا سنعلن بعض من برامجها خلال اليومين المقبلين وخطوات تفعيل الاتفاقية التي بدأت بعهد حكومة حيدر العبادي واستكملت بعهد حكومة عادل عبد المهدي واليوم هي في طور التنفيذ.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و:

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments