الاستثمار الخارجي الطريق الامثل في بناء الاوطان واسعاد الشعوب

126 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ كتب الاعلامي سعد القيسي: لقد سبقتنا دول نامية وضعيفة تمتلك الثروة والموارد ولكنها كانت لا تدرك ماقيمة هذة الثروة والموارد وكيف لها ان تتسلق ناصية العلم وكيف تحصل على العقول العلمية والفنية لكي تستثمر ثرواتها وتسخرها في خدمة الانسان وفي خدمة المواطن الذي هو هدف الدولة في ان يتمتع بهذة الثروة التي انعمها الله له والتحكم بها وفق متطلبات الحياة.

هنالك دويلات وامارات صغيرة في منطقتنا العربية كانت تحلم بان تمتلك ما يمتلكه العراق من طاقات فنية وعقول علمية وارض خصبة اذا فان بعض الدول تستفاد من هذة التجارب من اجل بناء بلدها وتواكب التطور المدني لانها تدرك بان وتيرة الحياة تمضي بسرعة وبجب اختزال الزمن.

من بين هذة الدول هي دولة الامارات العربية المتحدة هذة الامارة الفتية التي اصبحت في مصافي الدول المتقدمة في كل شيء بفضل رمزها وقائدها الفذ الشيخ زايد ال نهيان رحمه الله . هذا الرجل لم يكن متعلما ولم يدخل الجامعات او يتخرج وينال الاكسفورد او يحصل على الدكتوراه الفخرية من هارفرد.

بل وضع نصب عينه الله والمال والانسان كيف يمكن ان يكون بينهما تلاقي . فوجد هذة النظرية وهي .. ان الله اعطاك المال واعزك بالدين من اجل ان تعدل وتحكم بين الانسان وتعطي كل ذي حقه ..

فشرع هذا الرجل الانسان في استثمار المال من اجل الانسان وبنى وعمر واصلح الطرق واصلح الارض ولم تمتد يداه الى المال الحرام.

بل استخدم سياسة حكيمة وهي سياسة الاستثمار الخارجي فدعى الشركات العالمية للاستفادة من الارض وجعلها منتجعات ومراكز تجارية وشاليهات مطلة على البحر واصبح البلد من اجمل المناطق السياحية في العالم بدون منازع.

كان هذة الاية الكريمة في القران تنطبق على هذا الرجل الانسان الشيخ زايد ال نهيان:  “انا فتحنا لك فتحا مبينا”… صدق الله العظيم.

ولرب سائل يسئل هل يستطيع الحاكم او المسؤول العراقي او اي حاكم مهما كان سني شيعي كردي ايزيدي . ان يفعل ما فعله هذا الرجل لبلده.

الجواب لا .. لماذا .. لان الله سبحانه وتعالى يجرب عباده ويضع امامهم طريقين . اما طريق الشر او طريق الخير الذي سينجيه من عذاب الاخرة..

مما تقدم فان هؤلاء الذين يحكمون العراق الان لا تعنيهم سياسة الاستثمار او انشاء مجمعات سياحية واستقطاب رؤوس الاموال الاجنبية لان البلد يعيش في دوامة من الفوضى وفقدان الامن وعدم السيطرة على منابع الفساد والسلاح المنفلت فكيف يمكن ان ياتي المستثمر الاجنبي ويضع امواله في انعاش الاقتصاد الوطني.

ومما سيزيد الطين بله هو قتل مدير الشركة الكورية الذي تعمل في مشروع الفاو في البصرة. فكيف يمكن ان وضع العراق بعد الان.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments