الاعتراضات على الزيادة هواء في شبك.. الناتو من 500 عنصر إلى 4000

هاف بوست عراقي ـ اعترضت كتل برلمانية على زيادة عدد قوات الناتو في العراق، فيما ترى قوى سياسية ان ذلك يساهم في بسط الامن استعدادا للانتخابات، ويحد من خطورة الهجمات التي تقوم بها جماعات مسلحة.  

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع كاطع الركابي إن اللجنة ستقدم سؤالاً برلمانياً إلى الحكومة بشأن الدوافع التي دفعتها إلى طلب قوات من حلف الناتو والمهمة التي ستوكل لتلك القوات، مشدداً على ضرورة وجود أسباب موجبة للطلب الحكومي وألا تكون قوات قتالية.

 وكان مجلس النواب العراقي قد صوت على إخراج القوات الأجنبية من العراق إلا أن القرار لم يطبق.

وقالت مصادر سياسية رفيعة لـ هاف بوست عراقي، ان اغلب القوى السياسية لاسيما السنية والكردية مع زيادة اعداد القوات، وهو ما يحصل ما يعني ان القوى المعترضة لن تشكل عائلا امام اي قرار بزيادة القوات، وستبقى اعتراضاتها مجرد صدي لا فعل له بحسب المعطيات.

وقال النائب بدر الزيادي أن أعداد عناصر قوات حلف الناتو يبلغ 500 عنصر وهي موجودة لأغراض التدريب والدعم اللوجستي ولا حاجة لمضاعفته بمقدار ثمانية أضعاف، موضحا بأن رئيس لجنة الأمن والدفاع سيتواصل مع وزارة الداخلية والدفاع وقيادة العمليات المشتركة وعند توصله إلى نتيجة سيوضح الأمر لنا. 

وتهدف الخطوة الى زيادة تدريب القوات العراقية وجعلها قادرة على مواجهة التحديات خصوصاً في ظل ارتفاع معدلات هجمات داعش في الفترة الاخيرة.

وكتب الباحث العراقي عدنان أبو زيد، الاثنين 25 كانون الثاني 2021، تدوينة تابعتها هاف بوست عراقي، وتمثل مقاربة مثيرة لما آلت اليه الاوضاع في العراق، اذ قال فيها: الى الأدوات المحليين واللاعبين الخارجيين: تحالفتم مع أمريكا لإسقاط صدام.. لماذا لا تصافحوها من أجل بناء العراق!، في دعوة منه الى تسوية للمشاكل، وفض النزاع وعدم اقحام العراق في صراعات الدول الخارجية.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية عصام الفيلي أن هذه القوات ستكون مهمتها التدريب والدعم اللوجستي، مضيفا أن الإعلان عن هذا الأمر كان واضحاً وتمثل في زيادة المدربين وليس قوات قتالية، لاسيما بعد نشاط داعش في بغداد وعدد من المحافظات، وقيامه بعمليات إرهابية، كما حدث في التفجيرات الأخيرة في بغداد، مشيراً إلى أن مهمة الحلف ستكون دعم تدريب وإعادة هيكلة القوات العراقية.

وقال الخبير العسكري سرمد البياتي إن حلف الناتو سيحل محل القوات الأميركية في تدريب القوات العراقية ودعمها لوجستياً، لافتاً إلى أن البرلمان سيقف حجر عثرة أمام أي قوات أجنبية في العراق.  

وتتكون بعثة الناتو في العراق حالياً من 500 عنصر، وسيُزاد عددها  بحسب ستولتنبيرغ إلى 4000 عنصر أو أكثر، سيُنشرون في قواعد ومعسكرات خارج العاصمة بغداد، بهدف توسيع مهمة الحلف الخاصة بتدريب القوات العراقية وتمكينها من صد أي تهديدات إرهابية.

وتعرضت القوات التي تقودها الولايات المتحدة، الاثنين الماضي، لهجوم صاروخي في أربيل أدى إلى مقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أميركي، في أعنف هجوم من نوعه منذ نحو عام.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

61 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments