التسوّل بالعراق.. ظاهرة تدر أموالا طائلة لمافيات تدير شبكاتها

التسوّل بالعراق.. ظاهرة تدر أموالا طائلة لمافيات تدير شبكاتها

هاف بوست عراقي ـ حذر وزير العمل والشؤون الاجتماعية عادل الركابي، الأربعاء 24 تشرين الثاني 2021، من تحول ظاهرة التسول إلى مصدر يدر أموالا طائلة للمافيات التي تديرها.

وقال الركابي أن التسول تحول إلى ما يشبه (المافيات) بعد انتشاره بشكل واسع في البلاد، واصبحت هذه الظاهرة تدر اموالاً كبيرة على جهات منتفعة منها.

وتفاقمت في الآونة ظاهرة التسول في مدن العراق وخاصة العاصمة بغداد، حيث تسخر شبكات من العصابات مئات النساء والأطفال وكبار السن، للتسول في الشوارع، كما تدير تلك العصابات نشاطات مشبوهة وجرائم، مثل تجارة الجنس والاتجار بالأعضاء البشرية والمخدرات.

والجرائم التي تمارسها تلك الشبكات تتضمن استدراج النساء المحتاجات للعمل ضمن شبكات الدعارة، فضلا عن تجارة الأعضاء البشرية تحت ستار التسول.

والمتسوّلات العاملات ضمن شبكات الدعارة، لا يشبهن كثيرا نظيراتهن، فملامحهن لا تشي بالتذلل والتوسل وتطغي عليهن مسحة جمال مطلوبة.

ويستخدمن المتسولات، مهنة التسول لعرض خدماتهن الجنسية على المارة.

ومع تفشي وباء كورونا، لجأت العديد من العاملات في الدعارة غير المنظمة إلى البحث عن الزبائن عبر مهنة التسول.

ويقول المواطن مصطفى الهاشمي أن ظاهرة تسول النساء وراءها تجار كبار مختفين عن الانظار، حيث يطلقون الفتيات للتسول في الشوارع وجمعها في نهاية اليوم، بينما هم يقطنون في فنادق فاخرة.

ويرى الأستاذ الجامعي في علم الاجتماع خليل سلمان، أن التسول عاهة تشوه المدن، واتجارا رخيصا بأجساد النساء، ومستقبل الأطفال.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

36 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments