التظاهرات العراقية لو امتلكت زعامة كاريزمية مثل الخميني ولينين.. لأحدثت انقلابا سياسيا واجتماعيا تاريخيا

190 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ قال الباحث عدنان ابوزيد انه لو قاد التظاهرات العراق زعيما كاريزميا مثل اية الله الخميني في ايران، او الزعيم الشيوعي فلاديمير لينين، لحققت اهدافها في تغيير النظام برمته، ولاحدثت ثورة سياسية واجتماعية عظيمة، فيما أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “#25_ننتصر_بوحدتنا” تزامنا مع تظاهرات  الأحد.

وقال حساب “راجعين بتشرين” عبر موقع “تويتر”: “عندما يفشل المدافعون عن القضية، يجب أن نغير المدافعين لا أن نغير القضية”.

وفي الوقت الذي بدأ فيه متظاهرو العراق استئناف احتجاجاتهم في 25 أكتوبر/ تشرين الأول، وفقاً لما أعلنت عنه ساحات التظاهر ببغداد وجنوبي البلاد، يحذر سياسيون من احتمال دخول جهات سياسية على خط التظاهرات، من أجل عرقلتها وحرفها عن مسارها.

واصبح واضحا ان الشعب العراقي يصرّ على الاستمرار بالتظاهر والضغط  من أجل تغيير الواقع.

لكن قوى سياسية وجهات خارجية تعمل على التأثير على التظاهرات أو اختراقها لتثبيت مصالحها.

 لكن ناشطون يقرون بعدم وجود قيادة ومطالب واضحة للتظاهرات، الامر الذي سيحولها الى جهد عبثي، وفوضى.

وقال الباحث عدنان ابوزيد انه لو قاد هذه التظاهرات زعيما كاريزميا مثل اية الله الخميني في ايران، او فلاديمير لينين، لحققت اهدافها في تغيير النظام برمته، ولاحدثت ثورة سياسية واجتماعية عظيمة.

كما ان المتظاهرين لا يتمتعون بالخبرة في اساليب الاحتجاج، وقد سهل ذاك دخول جهات سياسية على خط التظاهرات بسبب غياب قيادة واضحة للتظاهرات .

واستغرب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خطب ودعوات زعماء كتل وأحزاب ومسؤولين بنصرة المتظاهرين، ومشيرين الى ان الخروج بتظاهرات 25 تشرين 2019 و2020 هو ضد الفساد وضياع الدولة الذي حدث على يد هذه الكتل والأحزاب.
وقال المتظاهر والناشط زيد الحلو في تدوينة تابعها “هاف بوست عراقي”، ‏قائد سياسي يقول نعم للسلمية … وزعيم سياسي يقةل سنتذكر تلك التظاهرات السلمية، ورئيس كتلة سياسية يصرح بان التظاهر حق دستوري وسنحاسب الفاسدين وسنسرع لانتخابات نزيهة.
واضاف الحلو، اذا كان كل القادة والمسؤولين مع المتظاهرين، فمن هو الفاسد والمقصر و”الحرامي” اذن، موضحاً الكتل السياسية وزعمائها تحاول التقرب من المتظاهرين بهذه الخطب ونحن نقول لهم لا مكان لكم بعد اليوم فالعراق متجه نحو التغيير.

 مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
محمد
محمد
29 أكتوبر، 2020 5:11 م

لنستقرىء مع الباحث عدنان أبو زيد، ليس إستخدام ال “لو” ولنفترض “لماذا” لم تمتلك التظاهرات زعامة كاريزمية ؟ وإذا استغرقنا بالسؤال، سنكتشف أفول الكاريزما في العالم قبل ان تكون غرابة عراقية فما عادت بذاك الألق حتى بعد منتصف القرن العشرين والحشود الثورية التي تستلهم قادتها وتستهدي بهم لم تعد مثل الحشود الديمقراطية المصنعّة التي تنتظر من أن يتحول القانون الى ضمير تطبيقي وبين هذا وذاك، وقفت الجماهير العراقية في مفترق تاريخين بين الاستلهام المفقود من السائر من الزمن وبين غير المكتسب من الوعي السلطوي الي يذعن الى مطالب الناس. ومع ذلك فالزمن العراقي مستمر وقادر على إدماج الفرق وكسب التوقيت… قراءة المزيد ..