الخضراء بقيادات أمنية جديدة.. وابعاد الجهات “المريبة” عنها.. وأوامر صارمة للمؤسسات الأمنية بمنع اطلاق الصواريخ ومحاسبة الجهات الميدانية المقصرة

198 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ تفيد معلومات عن عزم الجهات الأمنية وبتوجيه مباشر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، تضييق الخناق بشكل نهائب على المجموعات المسلحة التي تطلق الصواريخ على المراكز الحيوية، وجعل المنطقة الخضراء خالية من اية وجود مشكوك به، فيما سيوعز الى المؤسسات الأمنية، بضبط الانفلات الأمني، والا ستحاسب اية جهة تنطلق من مناطق مسؤولياتها صواريخ، او فعاليات تزعزع الاستقرار.

 ومع تصاعد الهجمات التي تستهدف المنطقة الخضراء، كلف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الثلاثاء الماضي، قائداً جديداً للفرقة الخاصة المسؤولة عن أمن تلك المنطقة التي تضم مقار الرئاسات العراقية والبعثات الدبلوماسية الاجنبية، لا سيما الاميركية والبريطانية، اضافة الى بعثتي الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي.

واناط الكاظمي مهمة قيادة الفرقة الخاصة المسؤولة عن الملف الأمني للمنطقة الخضراء باللواء الركن حامد مهدي الزهيري بدلاً من اللواء الركن شهاب الخيكاني.

وستتولى الفرقة الخاصة، مسؤولية حماية القصر الجمهوري والمرافق الحكومية الاستراتيجية في المنطقة.

وعلقت كتلة “صادقون” النيابية التي تمثل حركة “عصائب اهل الحق” في مجلس النواب، على تكليف قوة خاصة بحماية الخضراء والسفارة الامريكية والبعثات الدبلوماسية.

وقال النائب عن الكتلة محمد البلداوي، انه لا توجد اي مشكلة في تكليف قوة خاصة عراقية بحماية المنطقة الخضراء والجهات العاملة فيها، فهذا أمر طبيعي وهو من اختصاص القائد العام للقوات المسلحة.

وأضاف، ان هكذا قرارات أمنية وعسكرية، هي من مهام القائد العام للقوات المسلحة، ونحن كقوى سياسية لا نتدخل بها.

وتتصاعد منذ أسابيع وتيرة هجمات تستهدف القوات والسفارة الأميركية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، إذ باتت تلك الهجمات تشن بصورة يومية. بينما تتهم الولايات “الفصائل المسلحة” بالمسؤولية عنها.

لكن  مصادر بحسب صحيفة “العالم”، تقول ان الحكومة ادرجت فقرة في الموازنة المالية العامة، استفزت قوى سياسية، وأثارت غضبها، حيث اعتبروها خطوة تمهّد لحل قوات الحشد الشعبي.

وقالت المصادر، إن نسخة مسربة من الموازنة المالية، تضمنت فقرة تتحدث عن التقسيمات المالية بين التشكيلات الوزارية، اعتبرتها قوى سياسية شيعية وسيلة لحلّ الحشد الشعبي، ودمج عناصره ضمن تشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية.

يأتي ذلك بالتزامن مع قرار أصدرته رئاسة الحشد الشعبي، الخميس الماضي، قضى بإعفاء زعيم مليشيا “سرايا الخراساني” حامد الجزائري من مهام آمر “اللواء 18″، وكذلك إعفاء القيادي وعد القدو من مهام آمر “اللواء 30″، دون توضيح أسباب ذلك.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسية, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
حجي وليد الإبراهيمي
حجي وليد الإبراهيمي
أكتوبر 3, 2020 10:04 ص

تغيير لابد منه سيما ان الوضع المتأزم يتطلب تغيير في كل شيء. حفاظ على احترام العالم لحكومة الكاظمي واعادة الثقة . وكذلك ليعرف كلا حجمه الطبيعي ..