هاف بوست

عراقي

Home » الدعاية الانتخابية بالعراق تستعين بسندويجات الفلافل والباذنجان وتشعل مواقع التواصل

الدعاية الانتخابية بالعراق تستعين بسندويجات الفلافل والباذنجان وتشعل مواقع التواصل

هاف بوست عراقي ـ خرجت الدعاية الانتخابية في العراق عن المعتاد، الى توزيع لفات فلافل مع طماطم وباذنجان على المواطنين كدعاية انتخابية.

ووزع حزب تقدم برئاسة الحلبوسي الفلافل على المواطنين فيما وزع تحالف عزم برئاسة الخنجر الباذنجان كدعايات انتخابية.

انتخبونا لنشبعكم ونكسيكم، عبارات وضِعَت على الطعام والملابس التي قدمها تحالف الخنجر للمواطنين.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صور الدعاية الانتخابية للحلبوسي والخنجر، واصفين الدعاية بالإهانة للشعب والاستخفاف بمشاعر الفقراء.

وقال الكاتب نذير الاسدي: هبوط حاد في سعر شراء الصوت الانتخابي، بدل ما كان ربع دجاجة وقوطية بيبسي أصبح الصوت بلفة فلافل وقوطيه بيبسي وهذا يعني ان الصوت بـ ألف دينار.

وتتجدد في كل موسم انتخابي وسائل وطرق لجذب الناخبين وإقناعهم بالمشاركة والتصويت لهم، مقابل امتيازات بسيطة لا تعدو أن تكون ذات طابع شخصي ومناطقي في أكثر الحالات.

وتنوعت تلك الأساليب الانتخابية التي يحذو إليها المرشحون، ما بين الخطاب الديني الذي برز بسنوات العنف الطائفي، وبين تبني المرشحين لحملات خدمية للمناطق التي يمثلونها ثم يختفون، أو يسعى البعض منهم إلى إقامة ولائم طعام كبيرة أو توزيع بعض الهدايا العينية البسيطة كأغطية النوم أو الملابس أو قدور للطبخ.

ويقول عامر الطائي وهو مواطن من الناصرية بأن لديه تجارب مريرة مع المرشحين، حيث تعهد أحدهم بتعديل الشارع الخاص بالمنطقة، وتجهيزها بمحولة كهربائية لكن لم نره بعد أن فاز بالانتخابات الماضية.

المواطن رضا حساني قال أن أحد المرشحين في الانتخابات الماضية قد زارهم، وأكد أنه سيقوم بتعيين الخريجين من العائلة، وتوفير احتياجات المنطقة أيضا من ماء وكهرباء وخدمات، وبعد أن فاز أغلق هواتفه كلها، وانتقل إلى محافظة أخرى.

وبدأت حملات الدعاية بشكل مغاير بحسب ما رصده مدونون عراقيون فاعلون في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ بدأت صفحات خاصة بتلك المواقع بتغيير أسمائها من صفحات للترفيه أو الإعلانات إلى صفحات تحمل أسماء مرشحين لشخصيات جديدة.

ويؤكد المدون علي سالم أن الدعاية الانتخابية بهذا الشكل هي آخر صور الفشل، كونهم غير قادرين اليوم على النزول إلى الشارع وإقناع ناخبيهم بما حققوه طيلة السنوات الماضية.

لكن بجميع الاحتمالات فإن الوعي يساهم كثيرا في الوقوف أمام تلك الدعاية الانتخابية، التي يتفنن بها أصحابها بدون الانتباه للنتائج على المدى القريب والبعيد.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x