الدعم والاسناد ليس تطبيلا.. أيها المنافقون

123 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ كتب بركات علي حمودي: يظن ( البعض ) انك حين تساند منهج سياسي مُعين ،، فأن ذلك يعني انك ( مُطبل او مستفيد او منافق ).

عامة الناس لا تُفرق للاسف بين ( التطبيل و المساندة ) ،، ولا يفرقون كذلك بين ( دعم الشخص و دعم المنهج )
انا مثلاً ،، كتاباتي تساند الكاظمي لا لشخصه ،، بل لمنهجه الذي اراه من البداية صحيحاً لبناء دولة جديدة ..

حيث اهداف منهجه ذات الاهداف التي طرحتها كثيراً قبل استلامه للسلطة منها:

– اقتصاد بلا رواتب ( بحجة الجهاد او المظلومية السابقة ).

– عدم توظيف موظفين لا داعي لهم في بلد مُتخم بالموظفين بسبب ( التوظيف الانتخابي و الحزبي ).

– اعادة تنظيم الوضع الامني و وضع السلاح عبر الطريق السياسي لا العسكري. 

و غيرها الكثير من النقاط التي يعمل عليها الرجل ولو بشكل تدريجي و هي نقاط مهمة اي عاقل يُفكر ببلد صالح له و لاولاده يجب ان يقبل بها ولو على ( مضض ) !

فـيا عزيزي المتابع او الصديق الذي لا تروق لك كتاباتي،، ان كنت تراني ( منافقاً او مُطبلاً او مستفيداً او لوگياً ) اوصفني ما شئت ،، فهناك زر الحظر او الغاء الصداقة كي لا تقرأ ما يزعجك ،، لاني عازم على مساندة هذا المنهج ( و ليس الشخص ) ولو لم يبقى شخص واحد في العراق ليسانده ،، ما دام هذا المنهج لم يُراق فيه الدماء البريئة لانها ضد هذا المنهج كما كان في زمن ( تيجان الرؤوس).

انتهى نص الكاتب..

الدعم والاسناد ليس تطبيلا.. أيها المنافقون، الذي يترصدون الهفوات والاخطاء لحساب الجهات المستفيدين منها، فضلا عن انكم مرصودون لان اغلبكم من أنصار الدولة العميقة، ومن صنيعة الاحزاب ومشاركون لها في غنائمها..

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments