الدكاكين الحزبية مصيبتنا

هاف بوست عراقي ـ كتب ابو فراس الحمداني: في كل الدول الديمقراطية هنالك تيارات سياسية رئيسية يصطف حولها الناس ، هذه التيارات الفكرية غير مرتبطة بأشخاص.

في امريكا…
أكثر من ٣٠٠ مليون انسان وعشرات الاديان والطوائف والاعراق واللغات كلها تنقسم بين حزبين الديمقراطيين والجمهوريين.

في بريطانيا يحصل نفس الشيء محافظين وعمال.

في اوروبا تيارات يسارية ويمينية وليبرالية.

في العراق اسهل شيء تؤسس حزب وتطلق عليه تيار.. نفس الافكار والرؤى والبرامج والنظام الداخلي وكل يوم انشقاق جديد وتيار آخر يُضاف للساحة،،

وكلما تقترب الانتخابات سنشهد المزيد من الدكاكين الحزبية الجديدة.

بالمناسبة،،
إين الحزب المدني الذي ملئت اعلاناته بغداد؟
اين حزب الاستقامة الذي حصد لوحده اكثر من ٥٠ مقعد؟
اين بيانات الحزب ومكتبه السياسي؟

كتلة سائرون تحالف انتخابي ولا علاقة له بالتنظيم الحزبي الذي اختارتهُ الناس كممثل لها في البرلمان…. الدكاكين الحزبية مصيبتنا! 

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

196 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments