عبد القادر العبيدي يرد على الزبيدي: انت المتهم في أي عقد فاسد أبرمته الحكومة ولكونك من الاسلام السياسي توجهت الى علي الكرار ليفصل بيني وبينك

267 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ نشرت وسائل التواصل الاجتماعي الرد من وزير الدفاع السابق عبدالقادر العبيدي على تصريحات اطلقها وزير الداخلية الاسبق باقر جبر الزبيدي، حول عقد صفقة السلاح الروسي ودور العبيدي فيها.

وينشر “هاف بوست عراقي” نص الرسالة كما وردت، فيما لم يتأكد الموقع من مدى صحتها..

“خلال الاسبوعين المنصرمين ظهرتم على شاشتي العراقية وروسيا اليوم وإفتريتم بحقي بتهم عامه مطلقه ولم تدخل بأي تفصيل، ويبدو أنها جزء من الترويج لحملتك الانتخابيه لحركتكم الفتيه إنجاز ، ولابد لي من أذكركم بما قد تكونوا نسيتوه او تغافلتم عنه قصدا او بحكم الشيخوخة:

١. عملت فور استلامي الوزاره ان يتم التعاقد التسليحي واللوجستي من خلال لجنة العقود المركزيه وليس من خلال الوزير وأنتم على اطلاع بذلك لأني وأعضاء لجنة العقود المركزيه للوزاره كنا في ضيافتكم بشكل دوري شهريا وأحيانا لاكثر مره لمناقشتكم مع خبراء الوزاره تجنبا لأي خلل.

 ٢.عقود التسليح مبالغها كبيره وخارج صلاحيتي فكانت تعرض ماليا وفنيا على لجنة التسليح العليا وأنت أحد أعضائها الرئيسين الذي يمتلك حق النقض ( الفيتو ) لأي عقد بحكم انك كوزير ماليه من سيفتح الاعتماد المالي.

٣.في كثير من الاحيان كانت لجنة التسليح العليا تحيل عقود التسليح الى مجلس الوزراء الذي انت أحد أعضاؤه وكان بإمكانك الاعتراض وإلغاء أي عقد لأنك تتحمل مسؤولية التمويل ( فتح الاعتماد ).

٤.لا أعلم هل تساعدكم ذاكرتكم التي قد تكون متعبه من أنكم أهم أعضاء اللجنه الاقتصاديه الوزاريه برئاسة الدكتور برهم صالح وانتم من دعم وصادق على الدخول في نظام المبيعات العسكريه الاجنبيه الاميركي ( F M S ) لكي يكون التعاقد حكومي وليس مع شركات واعتبرت ذلك نصرا على الفساد وهذا ما جعل اكثر من تسعين بالمئه من عقود التسليح مع الولايات المتحده الاميركيه وكنت أجدك في قمة السعاده عندما أزورك صحبة الجنرال الاميركي ديمسي لمتابعة العقود وأتذكر جيدا إستقبالك له بحفاوه بالغه وبدعوات طعام متميزه ونادره.

٥.ألم تكن مؤيدا على قرار مجلس الوزراء في شباط ٢٠٠٧ على أن يقتصر التعاقد التسليحي مع دول التحالف بقيادة الولايات المتحده الاميركيه التي حررت العراق من الدكتاتورية وكنت انت شخصيا وجميع القيادات يطلقون عليهم صفة الاصدقاء.

٦.أرجو أن تسعفك الذاكرة إن لم يكن قد أثر عليها مرض السكر أو غيره من أمراض الشيخوخه أنك من طرح في شباط ٢٠٠٧ بإجتماع مجلس الوزراء التعاقد مع الدول التي لم تطفئ ديونها مع العراق كصربيا وبلغاريا ورومانيا وتشكلت لجنة متابعه منك ووزيري التخطيط والدفاع ونجحنا في ابرام العقد الصربي وتم اطفاء 3 مليار دولار والعقد البلغاري واطفاء ( 850 ) مليون دولار ،وشخصيا لا أزال أتذكر خطابك التأريخي في شباط ٢٠٠٨ في مجلس الوزراء بتحقيق نصر اطفاء هذه الدول ديونها على العراق مقابل هذه العقود.

وأخيرا أقول لك سيد صولاغ أن تتذكر أنك المتهم الاول في أي عقد فاسد أبرمته الحكومه العراقيه خلال وجودك بمنصب وزير الماليه لكونك المسؤول عن فتح الاعتمادات الماليه ،فإنتبه حين تفتري بفريه كفرية طائرة التدريب التي انفجرت بعد اطلاقها صاروخ ودفعت انت عنها ( 800 ) مليون دولار ولحد الان لم نعرف اسم الطائره ولا الدوله المصنعه ولا ضحايا الطائره ،وبإمكاني الرد عليك بقسوه فلدي الكثير ولكن لكونك من قيادات أحزاب الاسلام السياسي توجهت الى امام الامه علي حيدر الكرار ونجله الحسين ابا عبدالله سيد الشهداء وشباب أهل الجنه عليهم أفضل الصلاة والسلام ان يفصل بيني وبينك وما تفتريه لإيماني المطلق بعدالتهم. والسلام على من عدل واعتدل واتبع الهدى. 

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسية, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments