مثنى السامرائي يتحدث عن جيوش الكترونية بتمويل 200 ألف دولار شهريا.. وناشطون: وأنت؟

هاف بوست عراقي ـ قال رئيس حزب المسار المدني، النائب مثنى السامرائي، الثلاثاء 4 ايار 2021، إن بعض القوى السياسية السنية ، تعمل على إزاحة أي شخصية سنية بارزة تبحث عن حقوق محافظتها.

وذكر السامرائي في مقابلة متلفزة تابعها هاف بوست عراقي، أن الصراع السياسي محتدم بين جميع القوى السياسية وأنا لا أمتلك قوة مسلحة ولا قوة نصارع بها، وأن أي شخصية سنية بارزة تطالب بحقوق محافظتها وتكون خصما لبعض القوى السنية التي تحاول أن تكون متسلطة.

وأضاف أن هذه القوى تقوم بمحاولة إزاحة هذه الشخصيات باستخدام أساليب مختلفة، حتى وصل الحال إلى تسخير جيوش إلكترونية تنفق عليها شهريا 200 ألف دولار.

 لكن ناشطين ردوا على السامرائي، بان من غير المنطقي ان يتهم السامرائي القوى السياسية الاخرى، في حين هو  وجهاته السياسية يبقون صامتين امام  الجيوش الالكترونية كما يقول.

وقال الناشط على حسن: كلكم متورطون في الفشل والفساد وصرف الملايين الطائلة لغلق الملفات وتلميع الصورة.

وتستعد الأحزاب والقوى السنية في العراق لخوض الانتخابات النيابية المبكرة المقررة في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بـ3 تحالفات سياسية رئيسة، تمخضت عنها المفاوضات والحوارات، التي أجريت بين مختلف الأطراف خلال الفترة الماضية.

وأبرز التحالفات السنية التي تشكلت، هي تحالف العزم برئاسة رئيس المشروع العربي، خميس الخنجر، ومشاركة شخصيات مثل سليم الجبوري، وخالد العبيدي، وجمال الكربولي الذي اعتقل مؤخرا بشبهة الفساد.

ويعتزم رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، خوض الانتخابات من خلال تحالف تقدم، الذي أسسه خلال الفترة الماضية.

ويبرز التحالف الثالث تحت مسمى المشروع الوطني للإنقاذ، وهو برئاسة أسامة النجيفي، ومشاركة شخصيات سياسية أخرى من محافظة نينوى أبرزهم خالد سلطان، نجل سلطان هاشم وزير الدفاع في عهد صدام.

اعتراضات وانتقادات

وتواجه التحالفات تحديات صعبة بسبب عدم تشكيل تحالف رئيس واحد، معتمدة على  جمهور واسع في المحافظات التي تتشكل فيها، إذ يتوفر تحالف “تقدم” بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي على قاعدة شعبية بناها خلال الفترة الماضية، فيما يعتمد تحالف “المشروع الوطني للإنقاذ” برئاسة أسامة النجيفي على جمهوره في الموصل، خاصة العناصر الأمنية في حرس نينوى، التي شكّلها محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، فضلا عن فئات عشائرية وأخرى شبابية.

واعتمد التحالف الجديد “العزم” بزعامة الخنجر على شخصيات من الصف الأول استقطبها ضمن صفوفه مثل مثنى السامرائي، وأحمد الجربا، وسليم الجبوري، وخالد العبيدي، ومحمد الكربولي، وآخرين.

وتعرض تحالف “العزم” الوليد إلى ضربة في أول أيام تأسيسه، حيث اعتقلت لجنة مكافحة الفساد الحكومية القيادي في صفوفه جمال الكربولي .

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

84 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments