السلاح الفتاك الذي تركناه خلف ظهورنا في مواجهة كورونا

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: كتب علي دنيف حسن: تفتقد الدولة العراقية منذ تأسيسها الى الاحصاءات، ولم تأبه أغلب الحكومات بهذا العلم الذي غالبا ما يقود الى الحقيقية، وينير ظلمات البحوث العلمية الجادة، ويعزز فرص النجاح.

رحل عنا المئات حتى كتابة هذه السطور، وربما تصل الأعداد الى الآلاف مستقبلا، ولا أحد يعرف شيئا عن هويات هؤلاء الضحايا.

ما معدل أعمارهم؟
ما المهن التي يزاولونها؟
ما اصناف دمائهم؟
ما الأمراض المزمنة التي كانوا يعانون منها؟ ان كانت لديهم أمراض.
أين يسكنون؟ وما طبيعة نظامهم الغذائي؟
هل يتعاطون التدخين؟ وما عدد السكائر التي يستهلكونها يوميا؟
كم المدة التي امضوها في العلاج؟

سؤالي:
هل اطلقت استمارة تتضمن مثل هذه الأسئلة، أو غيرها في مستشفياتنا؟
لو كانت لدينا مثل هذه الاستمارات، لتمكنا، وبحسب علم الاحصاء، الوصول الى الفئة التي يفتك بها هذا الوباء أكثر من غيرها، ولكنا أكثر قدرة على حمايتها.

لا شك ان هناك قاسم مشترك يجمع ما بين هؤلاء الضحايا، وإلا كيف يموت الشاب الرياضي بهذا الوباء خلال عدة ايام، ويعيش من هو أكبر منه سنا ومرضا.

لقد اثرنا، للأسف، ان نحارب عدوا مجهولا، غير واضح المعالم في ليل دامس، ولن يكون حصادنا أكثر من حصاد حاطب ليل.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

318 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments