السلطان عبدالحميد لحظة الصعود الى قطار المنفى

217 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ يروي السلطان عبد الحميد الثاني في مذكراته بعد خلعه ما يلي:

إن ما يحزنني ليس الإبعاد عن السلطة، ولكنها المعاملة غير المحترمة التي القاها بعد كلمات أسعد باشا والتي خرجت عن كل حدود الأدب.

ثم يروي قائلاً:

إن هؤلاء الإتحاديين قد أصروا علي بأن أصادق على تأسيس وطن قومي لليهود في الأرض المقدسة (فلسطين)، ورفضت بصورة قطعية، ثم عاودوا الكَرّةَ عارضين علي 150 مليون ليرة ذهبية، فرفضت أيضاً وأرسلت لهم: “لن أرضى بملئ الأرض ذهباً، فإني قد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية أكثر من ثلاثين سنة ولن أسود صحائف المسلمين وأدنس شرف أجدادي”.

كان السلطان عبد الحميد الثاني  قد رفض الاستجابة هرتزل مرتين.

ونفي عبد الحميد إلى سالونيك، إمعانا في إذلاله. وبعد ثلاث سنوات نُقل إلى قصر بكلربكي في إسطنبول إثر اندلاع حرب البلقان الأولى، وبقي قرابة خمس سنوات شاهدا على اكتمال مخطط القضاء على الخلافة، ثم أغمض عينيه قبل تسعة أشهر من انتهاء الحرب العالمية الأولى، وقبل ست سنوات من إعلان مصطفى كمال إحلال العلمانية محل الخلافة الإسلامية.

وفي 1909  تسلم الخليفة قرار عزله وتعيين أخيه الضعيف محمد الخامس في مكانه.

وعبد الحميد الثاني هو خليفة المسلمين الثاني بعد المائة والسلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية، والسادس والعشرون من سلاطين آل عثمان الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة، وآخر من امتلك سلطة فعلية منهم، تقسم فترة حكمه إلى قسمين: الدور الأول وقد دام مدة سنة ونصف ولم تكن له سلطة فعلية، والدور الثاني وحكم خلاله حكماً فردياً، يسميه معارضوه “دور الاستبداد” وقد دام قرابة ثلاثين سنة.

الصورة للسلطان عبد الحميد الثاني راكباً القطار للمنفى.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسية, صناع الحياة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments