الصحافة والاعلام يحتضران….

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: من صفحة عادل فاخر… شخصيا وقد أكون مخطأ، أرى أن الصحافة بشقيها الورقية والإلكترونية، والإعلام بشقيه المرئي والمسموع، يحتضر بسبب تطور مواقع التواصل الاجتماعي أولا، وبسبب غياب الإعلان ثانيا.

وقد يشهد الإعلام عهدا جديدا بعد أزمة كورونا، يتمثل بالمنصات والأخبار العاجلة والمهمة.

خلاف ذلك وحدها الصحافة الاستقصائية ستصمد أمام جميع التحديات مهما طال الزمن، ومهما تعددت الأزمات.

لذا صار لازما على من يرغب بالبقاء في مهنة المتاعب أن يستقصي، وحري به أن يتعب لينال ود صاحبة الجلالة.  

الصحافة في الدول المتقدمة تنبهت لهذا الأمر في حدود العام 2009، وخططت لأن تعتمد المعلومات والاستقصاء، بديلا عن الصحافة التقليدية حتى على مستوى الصحافة المحلية، وقد عمدت لإجراء استبيانات لمعرفة مايريده الجمهور.

بلا سبق وبمصادر حقيقية وموثوقة، عبثا سيكون استصدار الصحف والمجلات، وماهي إلا محاولات ضعيفة من أجل البقاء.

الغريب في بلادي كلما قلت وسائل الصحافة والإعلام، كلما إزدادت أعداد الصحفيين والإعلاميين، غالبيتهم لامشاكل لديهم أن عملوا بالمجان أو بالآجل.

أعتقد أيضا أن النائب أو الوزير أو المسؤول لم يعد يهتم بقراءة الصحف صباحا على مكتبه، طالما يعتمد على فريق الرصد في دائرته لتسجيل كل مايتعلق بعمله أو مؤسسته مدحا كان أو ذما أو حتى قدحا، فضلا عن جيش إليكتروني مصغر بمستوى فصيل أو سرية أو فوج إذا اقتضى الأمر.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

227 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments