03/07/2022 12:54

هاف بوست

عراقي

الصدر المالكي.. داحس والغبراء

6 min read
الصدر المالكي.. داحس والغبراء

هاف بوست عراقي ـ  عدنان أبوزيد

الزعامات الوطنية تدوس بثقة على عقد الماضي.

القيادات المستلهِمة للتاريخ، لا تجد الأسباب العظيمة التي توجب استمرار الخصام.

قبيل الانتخابات جمع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، القوى السياسية للتوقيع على ورقة اصلاح. ولقد مهّد ذلكم، لعودة التيار الصدري للانتخابات، ثم وقع النكوص المريع.

وفي مشهد ينعش الايجابية، نجح العراق في سحب الاضداد الإقليميين، الى حوار سعودي ايراني، لكنه عجز عن لجم الصراع الداخلي العدمي.

يتوجب القول، ان المصالحة المحلية، هي أكثر إلحاحا، لأنها ترمّم شرخا يرتكز على تعقيدات سياسية، كالذي بين نوري المالكي ومقتدى الصدر، وكان لها زمنها وزمانها.

انّ المستقبل هو الهدف، والتعلق بأستار الماضي في الظروف الجديدة، لن يفيد.  

يقول الكاتب الأمريكي ويليام فولكنر: “الماضي الذي يعيش اليوم، ليس من الماضي “.

مؤرخ أكسفورد الشهير نورمان ديفيز يرى ان التاريخ لا يتعدى كونه تذكيرا وليس أداة في بناء الحاضر.

المصالحات لا يُراد منها تجاهل التاريخ، بل تهميش عقد الماضي، وعدم التأسيس على الكراهية.

لقد مرّ العراق بظروف الصراع الطائفي لكنه انزوى على رغم جبروته، فيما داحس والغبراء لاتزال تستحكم بين الصدر والمالكي.

أي خصام مهيمن سوف يؤدي الى العنف بالضرورة، عندها سوف تحكم الجيوش المحلية، بلدا ضائعا.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x