الصميدعي: حرب التسقيط بين الفرقاء العراقيين لا تطاق.. تسونامي من القيح ينفجر

هاف بوست عراقي ـ قال المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي، ان حرب التسقيط الالكتروني بين الفرقاء العراقيين اصبحت لا تطاق، بالرغم من ان الانتخابات لاتزال بعيدة.

وقال الصميدعي في تدوينة عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: مع ان الانتخابات لاتزال بعيدة وانها قد لا تكون الا ان حرب التسقيط الالكتروني بين الفرقاء العراقيين اصبحت لا تطاق، تسونامي من القيح ينفجر بوجه كل من يدخل السوشال ميديا.

واضاف الصميدعي: قد اجد للمواطن العذر ان يلجأ الى ذلك لان الحرية في هذا البلاد شعار فارغ لكن من العيب جدا ان تلجأ الاحزاب الكبيرة والقوية الى حملات التسقيط المنظم والممول هذه، لو تبادلتم الانتقاد بشرف بينكم كما تفعل احزاب العالم لأصبحتم فعلا رجال دولة وسياسة وكنتم احرارا في دنياكم.

ويقول مراقبون، ان حرب التسقيط، سواء الإلكترونية منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو الإعلامية عبر وسائل الإعلام المختلفة، مرشحة للتصعيد خلال الشهور المقبلة، كلما اقترب موعد الانتخابات وجرت الحاجة إلى مزيد من تسقيط الخصوم بعد أن تحولت إلى أهم وسيلة للدعاية الانتخابية في العراق.

واعتبر الباحث في الشأن السياسي نجم القصّاب أن اتجاه الكتل والأحزاب إلى مواقع التواصل الاجتماعي يكشف الفجوة التي تعيشها هذه الأحزاب بينها وبين العراقيين الذين باتوا لا يطالعون البرامج الانتخابية والسياسية للأحزاب، ولديهم انعدام ثقة بالكتل السياسية.

وكان عضو البرلمان العراقي باسم خشان قد قال في وقت سابق، أن بعض الكتل السياسية تسعى منذ أشهر إلى شراء الصفحات المليونية أو مساحات إعلانية فيها، مقابل مبالغ ليست قليلة، ما يؤكد النيّة المسبقة لاستمرار ممارستها للفساد مستقبلاً.

وشهدت منصات السوشيال ميديا، على مدار الموسمَين الانتخابيين الأخيرين في العراق، رحى التطاحن السياسي بين المتنافسين السياسيين، حيث استغنت أحزاب كثيرة عن كلاسيكية المواجهة المباشرة مع بعضها، لتختفي خلف عناوين وهمية، ليكشف السياسيون بعضهم من خلالها مستغلين الفضاء الأزرق المحلي.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

85 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments