العراقيون يستذكرون الشهيد الحيّ العذاري.. داعش أعدم أيضا العراقي الذي أنزل الجثة من الجسر ودفنها

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: يستذكر العراقيون عملية إعدام الجندي في الجيش العراقي الشهيد “مصطفى العذاري”، الذي اجتمعت زمرة من تنظيم داعش الارهابي في مدينة الفلوجة غربي العراق، على محاصرته في مدينة الكرمة وبعد مواجهة عنيفة مع المهاجمين وتعرضه لعدة اصابات في جسده، ونفاذ ذخيرته وقتل ما استطاع قتله سقط اسيرآ لديهم. 

وقامت المجموعة الارهابية بالتجوال في مدينة الفلوجة ومعها الضحية وكان بعض الناس فرحين بإعدامه ويهتفون عبر مكبرات الصوت (هذا قتل اولادنا) وسوف نقوم بأعدامه شنقآ بعد صلاة الظهر قبل أن يتم إعدامه وتعليقه على الجسر الرابط بين قضائي الفلوجة والصقلاوية لعدة ايام، الأمر الذي أثار ردود فعل شعبية ورسمية غاضبة حيال هذه الجريمة.

وذكرت مصادر، ان داعش ادخلت مصطفى الى احد البيوت التي كانو يتخذونها كسجن لهم وبقى لمدة ساعتين وضربوه ضربا عنيفا ولم يعطوه ماء، ثم صعدوا الى اعلى الجسر ووضعوا الحبل على رقبة مصطفى وكامراتهم وموبايلاتهم تصور هذا الحدث المهم متبشرين وفرحين انزلوا مصطفى من اعلى الجسر والحبل على رقبته وتعمدوا انزاله ببطئ حتى يتعذب لاكثر فترة ممكنة لفظ انفاسه الاخيرة وبقى عدة ايام على الجسر وعليه حراسة مشددة ثم بعد ذلك جاءت سيارة وقطعوا الحبل واخذوا جثمانه الطاهر الى مكان مجهول لا نعرفه حتى هذه اللحظه ولم نعرف مكانه.

وكتبت شيماء محمد : ذكرى استشهاد مصطفى العذاري .. كان جلادو داعش مغطين اوجههم خوفاً منه، بعكسه كانت نظراته تعكس شجاعة، وساعة وفاته قام عبدالرزاق مواطن عراقي من نفس المنطقة بانزال جثمان الجندي الشهيد و دفنه … لكن لـ”داعش” رأي آخر! فقد تم اعتقال عبدالرزاق و اعدامه بنفس مكان اعدام مصطفى… انصر اخاك المظلوم حياً وميتاً.

وقال جليل بحت الحميداوي: (مصطفى العذاري.. سنُصلي النصر عند شروقك فوق الجسر .. أقدامك فوق مآذنهم)، كتبت هذا المنشور في يوم اعدام الشهيد في صفحتي الاولى وقام بحذفه الفيس عشرات المرات واليوم اعيده هنا في ذكرى استشهاده وإن حذفت الصفحة مرة اخرى.

وعلق نعيم الهاشمي: الرحمة للشهيد العذاري والعار لمن خرجوا فرحين وهم يرقصون خلف الشهيد مصطفى قبل شنقه وتعليقه من فوق الجسر.

يذكر أن عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي قاموا في (20 آيار 2015) بإعدام الجندي مصطفى ناصر هاني العذاري على جسر الفلوجة بعد اختطافه والاستعراض به في شوارع المدينة.

وأصدرت محكمة جنايات محافظة كربلاء، حكماً بالاعدام شنقاً حتى الموت على أربعة منتمين لتنظيم داعش ادينوا بقتل الجندي مصطفى العذاري في عام 2015 الماضي.

وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء، اعتقال ثلاثة من منفذي عملية إعدام الجندي مصطفى العذاري على حدود المحافظة المحاذية للأنبار، فيما اشار مصدر أمني إلى أن أحد المعتقلين هو سائق السيارة التي تجولت في الجندي بشوارع الفلوجة قبل تنفيذ عملية اعدامه.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

610 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments