العراق يعاني تخمة في الأحزاب وفائض من السياسيين يلهثون وراء 27 تحالفاً و 235 كيانا

هاف بوست عراقي ـيزاول العراقيون السياسة، في بلد نهض من ركام حروب طويلة، في اعتقاد راسخ بأنها الوسيلة الأنجع إلى الطموح والغاية.

 ومع اقتراب الانتخابات، يسعى الكل إلى مغادرة موقعِه وعمله، جريا إلى المنصب السياسي، سواء عبر الانتخابات، أو بواسطة الفرص والعلاقات، في دينامية لا تبدو تلقائية.

ويقول الكاتب عدنان أبوزيد ان عشرات الدعوات توجّه اليه عبر الفترة الماضية اما للانضمام الى حزب أو المساهمة في تأسيس حزب أو كيان سياسي.

ويتابع: العراقي يعاني من تخمة في السياسيين وفائض في الأحزاب والنواب، في وقت يحتاج فيه بلدهم الى الزعماء غير التقليديين لاحداث التغيير المطلوب، فيما الانتخابات ستفرز أحزاب مناطقييّن وطائفيين، سوف يزيدون صناعة القرار تشتتا، والثروة تبديدا.

وينعكس ذلك في اعلان مفوضية الانتخابات عن خوض 27 تحالفاً ( تضم 235 حزباً سياسياً) يمثلون عدد سكان العراق بنحو 40 مليوناً، اذن يحق لـ25 مليوناً و139 ألفاً و375 منهم المشاركة في الانتخابات، والمنافسة على نحو 329 مقعداً.

خريطة تحالفات الانتخابات العراقية:

تحالفات شيعية..

 تنتشر في بغداد والجنوب، من بينها سائرون والنصر والفتح والحكمة وتحالف دولة القانون.

تحالف سائرون: يضم تحالف سائرون (54 مقعداً) أحزاباً أبرزها التيار الصدري .

تحالف النصر: يقود تحالف النصر (42 مقعداً) رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ويضم  كتل سياسية، منها الفضيلة، وتيار الإصلاح.

تحالف دولة القانون: يتزعم تحالف دولة القانون رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

تحالف الفتح: أغلب الفصائل المكوِّنة لهذا التحالف هي فصائل الحشد الشعبي، (47 مقعداً).

تيار الحكمة: يتزعمه عمار الحكيم، و حصد في الانتخابات العام 2019،  19 مقعداً.

تحالفات سنية..

شهدت التحالفات السنية خلال العام الماضي انقسامات حادة، إذ انقسم تحالف المحور الوطني الذي كان يضم ثلاث كتل، المحور بزعامة خميس الخنجر، والقوى العراقية بزعامة محمد الحلبوسي، وجبهة الإنقاذ بزعامة أسامة النجيفي، على زعامة التحالف، وبعد انقسامها فإن جميعها تسعى لخوض الانتخابات المقبلة.

تحالفات كردية..

خاضت الأحزاب الكردية في إقليم كردستان، شمالي العراق، الانتخابات الماضية عام 2018 بقائمتين، وهما السلام الكردستانية، والقائمة الوطنية، إذ حصلت الأولى على 43 مقعداً، والثانية على 15 مقعداً، من أصل 329 بالبرلمان.

وتعهدت حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء انتخابات نزيهة بعيدة عن التزوير وسطوة السلاح.

ولازالت الساحة العراقية تفرّخ عشرات الأحزاب منذ العام 2003، وتتنوع مرجعياتها وتوجهاتها السياسية بين الإسلامية والليبرالية والعلمانية والشيوعية واليسارية والقومية.

ويتيح القانون العراقي تشكيل الأحزاب والتنظيمات السياسية ويشترط قائمة ورقية بأسماء أعضاء الحزب،  تضم ما لا يقل عن ألفي عضو من مختلف المحافظات (على أن لا تقل عن محافظتين)، مع مراعاة تمثيل النساء .

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

65 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments