هاف بوست

عراقي

Home » الغاشمون

الغاشمون

هاف بوست عراقي ـ 

حسنين علي الساعدي

اصيب الرئيس المصري السابق حسني مبارك بمرض معين فسافر إلى المانيا للعلاج في إحدى مستشفياتها وكان هناك مريض ألماني يرقد في نفس المستشفى وفي غرفة قريبة من غرفة رقود الرئيس المصري فاستغرب المريض الألماني من وجود العساكر في المستشفى ذلك اليوم فسأل المريض الألماني ممرضته :
لماذا غاب هدوء المستشفى اليومي وبكثرة العساكر الموجودين ؟!
فقالت الممرضة : ان هناك رئيس دولة عربية يتعالج بهذا المستشفى وقد جلب حماياته معه.
فقال الألماني :
انا متيقن ان هذا الرئيس العربي ( دكتاتور طاغية وفاسد ) بدون ان أراه ؟!
فقالت الممرضة :
كيف تيقنت من كلامك هذا عن رئيس لم تراه ولا تعرف دولته وطريقة حكمه ؟!
فقال الألماني :
هذا الرئيس العربي دكتاتور وطاغية لكونه يضع حمايات وقوات أمنية حول مكانه في دولة بعيدة عن دولته وبالتالي هو لا يشعر بالأمان لكونه طاغية ودكتاتور.
ولأنه لم يستطيع بناء مستشفى تخصصي بكفاءة عالية في بلاده ليستطيع علاج حتى نفسه في بلاده فهذا دليل على فساده الشديد.
ذكرت هذه القصة والحادثة وانا اعبر فوق جسر الجمهورية اليوم حيث شاهدت مجموعة من المهندسين والعمال مكلفين من قبل الأحزاب السياسية العراقية المتصدية للحكم وهم يعملون على وضع بوابة حديدية مكهربة ممكن ان تغلق جسر الجمهورية في اي لحظة بوجه مظاهرات الشعب العراقي أن تظاهروا ضد ساكني المنطقة الخضراء والاحزاب الفاشلة بالاضافة الى فرق عمل تثبت صبات كونكيرتية جديدة بارتفاع ٤ أمتار واكثر حول جدران المنطقة الخضراء من كل مكان وكل هذا لحماية اعضاء مجلس نواب منتخب من الشعب فما هذه الخطوة الا اعتراف علني من احزاب الفساد بأنهم فاسدين وإن قادة هذه الاحزاب ونواب كتلهم لا يمثلون الا فسادهم وطغيانهم والا لماوضعوا بوابات مكهربة وجدران بأرتفاعات شاهقة تحميهم من الشعب الذي يتوقعون ثورته وصولته ضدهم وضد خضرائهم لقناعتهم ويقينهم بايذائهم لهذا الشعب نتيجة فاسدهم وطغيانهم طوال ١٩ سنة.

احزاب فاشلة متسلطة بالقوة يحتمون في منطقتهم الخضراء المحصنة من ابناء شعبهم بجدران اسمنتية شاهقة وبوابات حديدية مكهربة وفي نفس الوقت يتركون منافذ وبوابات حدود العراق البرية مشرعة ومفتوحة من كل الجهات لدخول الافغاني والباكستاني والتركي والايراني والسعودي والبحراني والكويتي بدون ضوابط هم لا يستحقون قيادة وطن عمره التاريخي والحضاري ٧٠٠٠ سنة ولا يمتون بأي صلة لبلدنا العراق ولا لشعبه الحر الأبي وقد اخبرتنا التجارب التاريخية ان من يمارسون الظلم والطغيان على شعبهم وهم اذلاء خانعين امام المحتل والاجنبي فمصيرهم الزوال لأنهم غاشمون.

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x