الغرور دفع صدام للمواجهة مع بوش.. وأمريكا لم تمنحه ضمانات اذا اختار المنفى

هاف بوست عراقي ـ كشف تقرير ، السبت 20 اذار 2021، عن الأسباب التي دفعت الرئيس العراقي السابق صدام حسين لاختيار الحرب والمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة على المنفى.

وقال التقرير، إن صدام حسين اختار الحرب والمواجهة العسكرية برفضه في 18 مارس/آذار 2003 الذهاب إلى المنفى الذي منحه إياه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن.

وأوضح التقرير، أن العراق واجهت بعد رفض صدام مصيراً صعباً، بدأ بالغزو الأميركي في أبريل/نيسان 2003 وما تخللها من عمليات حربية وقتل وتدمير .

ثم عانى العراق بعدها الكثير من المشاكل الأمنية والسياسية والاقتصادية التي لا زال يكابدها.

ويرى اللواء المتقاعد ماجد القيسي، وفق قناة “الجزيرة” القطرية”، ان الغرور والكبرياء لدى صدام حسين دفعه للذهاب إلى خيار المواجهة العسكرية مع بوش.
وأكد القيسي، أن قرار التنحي أو اختيار النفي لم يكن في حسابات صدام.

وأشار القيسي إلى أن رؤساء الأنظمة الدكتاتورية تختار تدمير البلاد كما حدث في العراق ثم ليبيا وسوريا لاحقا من أجل البقاء على كرسي الحُكم.

لكن الصحفي العراقي، مصطفى كامل، يرى أن صدام كان رئيسا للجمهورية ولا يجوز دستوريا وأخلاقيا أن يتخلى عن هذه المسؤولية. ويهرب من المواجهة ويؤمن نفسه والبلد يقع فريسة الغزاة.

وبين أن الجانب الأميركي لم يعط الأمان للعراق والعراقيين في حال تنحي صدام.

وأضاف: إدارة بوش كانت أعلنت أنها ماضية في غزو العراق حتى لو غادر صدام السلطة.

من جهته، اعتبر الباحث النفسي الدكتور علاء الصفار أن حالة اليأس التي وصل إليها الشعب عام 2003 أثرت بشكل سلبي على القوات المسلحة ومنعتها.

وأضاف: ظاهريا وضعت أميركا خيار المنفى أمام صدام، لكنّها في الحقيقة كانت تُريد الاصطدام به لأنها كانت على دراية تامّة بضعف قدرات الجيش العراقي “المصاب بالإحباط واليأس”.

وتابع: فضلا عن عدم الحرفية والمهنية في إدارة المعارك من قبل صدام، وهذا ما جعل المعنويات العسكريّة والمدنيّة والتعبويّة العامّة في تدن ملحوظ.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

185 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments