الفتح يطمع بودّ واشنطن.. و القيادات الشيعية والسنية المحافِظة تختفي عن الواجهة.. وامريكا تتحضر للمتغيرات

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: سارعت كتلة الفتح النيابية، السبت 9 ايار 2020 إلى مناشدة واشنطن بزيادة دعمها للعراق بعد تمرير البرلمان العراقي حكومة مصطفى الكاظمي، فيما رصدت مصادر مراقبة للشأن العراقي، ميولا واضحا للقوى التي تطلق على نفسها جبهة المقاومة، 

والمتحالفة مع ايران، في تغيير استراتيجتها والسعي الى المهادنة مع واشنطن ان لم تكن الشراكة في المستقبل.

وقال رئيس الكتلة محمد الغبان في بيان تناقلته وسائل إعلام عراقية، إن على واشنطن أن تبرهن على اهتمامها بالعراق بإعطائه أولوية في المساندة والدعم في هذا الظرف الحرج، مطالبا الولايات المتحدة ألا تعتبر تمرير الحكومة انتصارا لها وخسارة لخصومها في العراق والمنطقة، في إشارة إلى حكومة الكاظمي.

وناشد الغبان واشنطن بألا تنحاز إلى أي طرف في العراق، وقال إن عليها أن تؤكد للشعب العراقي جديتها في تقديم المساعدة له، وليس انحيازها لطرف سياسي عراقي ضد طرف آخر.

وتابع أن الموقف الأميركي على المحك اليوم والعراقيون يراقبون من يقف معهم عمليا ممن يكتفي بإطلاق المواقف والتصريحات.

عضو سابق في منظمة بدر ومعارض لها الان، يقول ان بيان محمد الغبان، يعبر بوضوح عن بدء الاستعداد للانبطاح للمشروع الامريكي في العراق. 

ووصف المحلل جيمس بوند، المقيم في المملكة المتحدة، ان هناك تراجع واضح  في الخطاب المعادي لامريكا عند الفصائل التي تطلق على نفسه اسم المقاومة، معتبرا ان ذلك من دلالات تزايد النفوذ الامريكي في العراق. 

وقال جميس بوند في مقال نشره هاف بوست عراقي في وقت سابق، ان الانقلاب يتحقّق والخطوة التالية تنظيف المعبد وكنْس البقايا

وكتب ايضا: انهيار تام في جبهات الحرس العتيق في العراق..

كان المرتقب انْ تنقلب الدنيا على رأس أمريكا بعد اغتيال المهندس وسليماني بالغدر والخيانة

ما حدث هو العكس تماما..

بضعة صواريخ سقطت على القواعد..

ثم سكت كل شيء..

..

وجاء الرد الأمريكي..

تهديد بعقوبات مالية واقتصادية شديدة على العراق

تهديد باغتيال قيادات..

الامر الذي جعل الجميع يتمدد في الخنادق خشية الهجوم الساحق..

أمريكا.. تحولت من الدفاع الى الهجوم..

تعزّز ذلك بالانقلاب السياسي..

تغيير ثوري جذري..

انظروا الى الذي صعد الى رئاسة السلطات الثلاث..

انظروا الى الذي يقود مكافحة الإرهاب والمؤسسات الأمنية الحاسمة…

..

الخطوة المقبلة من الهجوم الأمريكي…

كنْس البقايا.

وتطهير المعبد

هكذا تقول ادبيات التغيير الذي كنا نتوقّع انه سيستغرق وقتا

لكن حدث على عجل..

هذا يفسّر سبب ارتداد القيادات الشيعية الى الخلف، ومعها السنية أيضا ..

اختاروا ان يُهمّشوا قبل ان يُقتلعوا نهائيا..

المصادر تؤكد.. انهم استساغوا الخضوع للسياسة الامريكية

آثروا القصور، والبيْعات على  “المقاومة” و”التصدي”  ..

الأيام المقبلة شاهد على ذلك..

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

322 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments