27/05/2022 07:55

هاف بوست

عراقي

القاصد ينتقد رثاء الجابري للحمداني: مناقب الراحل لا أفضال الناعي..

12 min read

هاف بوست عراقي ـ كتب حسين القاصد: في لحظة كهذه.. ليس لي أن أجامل..
 
نعى السيد جابر الجابري فقيدنا الراحل عبد الأمير الحمداني.. فكان ردي : في النعي تذكر مناقب الراحل لا أفضال الناعي.. منشور غير موفق سيدنا.
إليكم ما قاله السيد جابر الجابري :
أحبتي ..جمعة مباركة
وأخيراً رحل أبو حيدر
صارع المرض الى أن صرعه المرض
حل ضيفاً كريماً ورحل وليّاً حميماً
مرّ كما يمر نسيم الربيع على وزارةٍ لم تعتد على النسائم الخاطفة
في المرة الاولى جاءني به السيد مجاهد ابو الهيل في مكتبي بدار الأزياء عام 2006 طالباً العمل في الوزارة… في وقت كان الناس يفرون من الدولة ومرافقها وكان موظفوها صيداً سهلاً لعصابات الإرهاب التي تطارد أركان الدولة الوليدة وموظفيها… وكنت شخصياً أحد الناجين بأعجوبة من عملية خطفٍ بشعة كادت تودي بحياتي ..كان وجهه مضيئاً وكلماته منقوعة بعطر الابتسام …خلال دقائق انظم الى ملاك الوزارة واندك بالعمل في آثارها ومواقعها ..

في المرة الثانية استقبلته وزيراً لها في حكومة الدكتور عادل عبد المهدي .. كان هو هو في غاية الادب والدفء والتواضع يجد به موظفو الوزارة وكادرها الزميل والصديق والوزير الذي يسعى لتلبية طلباتهم وقضاء حوائجهم وإدارة أعمالهم وشؤونهم ..لكن الحظ التعيس للوزارة لم يمهله طويلاً ..أخرجه منها كغيمة صيف ليحل بها العذاب والخراب … سرعان ما انقلبت حالها واستفرغت موظفيها الى الشارع ..يتظاهرون ضد البوم الذي حطّ في خرابها والشؤم الذي عمّ دوائرها ومرافقها والنحس الذي نزع جلودهم وهدد رغيفهم وقطع أرزاقهم واتهمهم جميعاً بالفساد وطعنهم حتى بشرفهم…
(لا تعرف النعمة الا بعد فقدانها)

حين فقدناك يا عبد الامير لم نفقد مسؤولاً رفيعاً بالدولة .. بل فقدنا بك الأخ والزميل والصديق والحبيب ..

كنت أميراً يفوق الألقاب والمناصب .. تصنع منها واحةً لزرع الخير والإحسان والمعروف … كأنك تقول بفعلك (كل إناءٍ باللذي فيه ينضح)
وبعدك عرفنا كم هي المسافة شاسعةً بين الأحرار والعبيد
رحمك الله يا صاحب المعالي وجعل مثواك الجنة.
ملاحظة : الذي.. بلام واحدة سيدنا.
 
 اسعد كاظم التميمي جابر الجابري صاحب فضل على الحمداني …هذا المفهوم …..
هاذي بس للمتنبي تلوك مال يجعل نفسه فوق نفس الممدوح..
اظنه لم يكن قاصدا ..
رحم الله العالم الحمداني .
 
 سعد الظالمي السماوي الجابري مدح الرجل واصفا شجاعته، و لم يقدح به.
رحم الله الفقيد النبيل رحمة واسعة
 
 ماجد الغانم ابو علاوي صاحب المصاب اذا جامله عدوه بمصابه يرد التحيه عليه ويسكت عن عداوته لوكت ثاني
دعهم يذكرون راحلك بخير ويفرغون اناء حزنهم عليه فكل اناء بالذي فيه ينضح وانت بعدها الله والعاذرين
  
Saleem Khalaf الدكتور الحمداني تعين في وزارة الثقافة / هيئة الآثار منذ عام ٢٠٠١ كيف اراد العمل في عام ٢٠٠٦ ؟
 
حسين القاصد Saleem Khalaf اسأل السيد جابر وسكرتيره مجاهد ابو الهيل
 
جليل الزيدي هناك هفو في رثاء السيد الجابري
الله يرحم الفقيد بواسع رحمته
 
 محمود ابو حسن دكتور جابر اصيل ومؤدب وابن عائلة محترمة انا اعرف عنه الكثير جدا جدا محترم
   
سيد عبد الصافي استاذنا الحبيب القاصد ، أولاً أعزيك بفقد الراحل الكبير وأكبر فيك وفاءك له الذي انعكس ألماً وحسرة في تأبينك له ، وإسمح لي أن أختلف معك في تحفظك على تأبين السيد الجابري .. فلم أجد في كلماته مايخدش المناسبة أو يرجح أفضال الناعي على حساب مناقب الراحل ، وماذكره للموقفين ( الراحل موظفاً والراحل وزيراً ) الاّ بقصد إبراز سجية الراحل الطيبة ونقاء طينته وسموه ورفعته وتواضعه وزيراً أكثر منه موظفاً …
رحم الله فقيدنا الكبير والعزيز أبو حيدر وألهمكم وكل المجروحين بفقده الصبر والسلوان …
  
حسين القاصد سيد عبد الصافي كان موظفا قبل التاريخ الذي ذكره السيد الجابري. والحابري صديقي ولن اختلف معه إلا في هذه.. فمن هو مجاهد ابو الهيل لكي يتوسط للحمداني؟
 
عبد الحليم الحصيني صدقت دكتور وهذه ظاهرة شاعت كثيرا خلال هذه الفترة وربما تصنف مستقبلا ضمن معالجات المقالة الأدبية ولدينا أمثلة كثيرة ممن ينحى هذا المنحى في كتاباته بحيث وصل الحد أن يكتب أحدهم عن نفسه صفحتين وعن المحتفى به ربما صفحة أو نصف صفحة
 
 
سيد جابر رحم الله الحمداني ولا انسى موقف الجابري وهو يشاركني بتشييع ولدي الشهيد عند الإمام ع بكل تواضع
شغلة اللام جوه الفراش قاصدنا الكبير
  
 
فرحان المرشدي الثانيةهذه ثاني هفوة للسيد الجابري الاولى باللقاء الذي كنت انت معاه بقناة الايام ورديته وهذه الثانية ولا اعرف ماذا يقصد بالأولى والثانية ؟! رحم الله عبد الامير الحمداني الوزير الحقيقي

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x