الكتل الشيعية تدخل الانتخابات منفردة.. لكنها تتّحد لتقطع الطريق على الصدر للوصول الى رئاسة الحكومة

هاف بوست عراقي ـ تستمر الكتل والأحزاب السياسية بالصراع داخل البيت الشيعي مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات النيابية التي حددها رئيس الوزراء في حزيران المقبل.

وتشير مصادر موثوقة ان البيت الشيعي غير متفق على الانتخابات المقبلة وكل طرف سيدخل الانتخابات المقبلة بصورة منفردة، فـ سائرون والفتح ودولة القانون والنصر والفضيلة جميعهم سيكونون بقوائم منفردة مع امكانية تشكيل تحالف بعد الانتخابات بحسب النتائج.

 واضافت المصادر ان الصدر يتوقع ان يحصل تحالف سائرون على 70 مقعدا على اقل تقدير ويعمل على خطة حصر المرشحين في المناطق ذات النفوذ الكبير للتيار الصدري.

وتابعت المصادر انه حتى في حال حصول التيار الصدري على اعلى مقاعد،فان الكتل الشيعية منه، سوف يتحدون ضد حصوله على رئاسة الوزراء، خاصة بعد التصريحات لقادته بان سائرون سيحصل على رئاسة الوزراء وخروجه بموقف مغاير عن بقية الاطراف الشيعية فيما يتعلق بتظاهرات الذكرى الاولى لاغتيال المهندس وسليماني، وتم ايصال رسائل من قبل الكتل الشيعية الى الصدر بان التيار لن يحصل على رئاسة الوزراء.

وتقول مصادر سياسية وفق وكالة المسلة الحدث ان القوى الشيعية، لا تبدو مستعدة في الانضمام تحت خيمة سياسية واحدة، على الرغم من النصيحة الإيرانية، بذلك، والتي تقترح عليهم احياء التحالف الواسع الذي يضم كافة الأطراف الشيعية، وان يكون حل الخلافات واتخاذ القرارات داخل هذه الخيمة.

ويبدو ان العامري، يسعى الى دور الزعيم الشيعي الذي ينافس مقتدى الصدر، ويقطع الطريق عليه في ان تكون رئاسة الوزراء القادمة رهن اشارته، وهو أمر تدعمه فيه القوى الشيعية في الخفاء والتي تخاف من طموح التيار الصدري.

وكان القيادي في تحالف الفتح والنائب في البرلمان عن كتلة الصادقون البرلمانية نعيم العبودي، أعلن في تغريدة على تويتر، أن المكتب الانتخابي للتحالف أعلن رسمياً عن قرار خوضه الانتخابات المقبلة بمكوناته السابقة، وضمن قائمة موحدة.

التوقعات تشير الى ان القوى الشيعية الأخرى وهي كل من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، ربما يسعيان الى التقارب، لكن احتمال التحالف بعيد في ظل منافسة انتخابية شرسة.

وتسعى كيانات شيعية سياسية الى كسب الجولة أيضا عبر كيانات شبابية تبدو مستقلة في الظاهر، لكنها في الحقيقة، أداة أصبحت مكشوفة كونها تابعة الى الأحزاب المتنفذة.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

124 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments