المسؤولون العراقيون يهربون من الحل الاسهل لمشاكل الكهرباء الى حلول غير واقعية في الخيار النووي

المسؤولون العراقيون يهربون من الحل الاسهل لمشاكل الكهرباء الى حلول غير واقعية في الخيار النووي

هاف بوست عراقي ـ أثار انقطاع الكهرباء المتزايد خلال السنوات الماضية، خاصة في الصيف، إلى تصاعد الغضب الشعبي واندلاع الكثير من المظاهرات واسعة، وهو ما دعا السلطات إلى الإعلان عن عدد من المشاريع في هذا القطاع.

آخر هذه الإعلانات، كان عبر رئيس هيئة تنظيم المصادر المشعة العراقية، كمال حسين لطيف، الذي قال في تصريحات إن العراق يسعى لبناء ثمانية مفاعلات قادرة على إنتاج حوالي 11 غيغاواط.

لكن مراقبين أعربوا عن تخوفهم، من أن يكون الإعلان لـ الاستهلاك الإعلامي أو يكون كسابقه من الخطط التي لا تنفذ.

وبحسب الاحصائيات فان الاستثمارات التي طالت قطاع الكهرباء بلغت حوالي 63 مليار دولار لكن ما يزال العراق يعاني من نقص في تجهيز الطاقة الكهربائية.

خبراء في مجال الكهرباء قالوا: حتى لو قام العراق ببناء العدد المخطط له من محطات الطاقة النووية، فلن يكون ذلك كافياً لتغطية الاستهلاك المستقبلي.

مواطنون أعربوا عن تخوفهم من انشاء المحطات النووية كون الأراضي العراقية لا تسمح ببناء مثل هذه المحطات النووية لخطورتها، لأن إجراءات السلامة والأمن غير مكتملة.

ويرى مراقبون أن بناء مثل هذه المحطات فيه صعوبة كبيرة لعدم وجود الكوادر العراقية اللازمة، فضلا عن الإمكانات المالية والتمويل المالي الكبير التي تحتاجها.

المتتبعون لملف المحطات النووية قالوا أن بناء محطات طاقة نووية سيتطلب أموالاً كثيرة وممكن ان تطال اذرع الفساد هذا الملف وهنا تكمن المشكلة الأكبر.

ويرى محللون أن الحل يكمن في خصخصة قطاع الكهرباء، ولعدم الثقة في وزارة الكهرباء ومشاريعها، قد يكون الإعلان عن بناء محطات نووية باباً جديداً للفساد.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

90 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments