المفوضية تقلل من أهمية الانسحابات.. واستطلاع الشارع يكشف عزوفا شعبيا عن الانتخابات

المفوضية تقلل من أهمية الانسحابات.. واستطلاع الشارع يكشف عزوفا شعبيا عن الانتخابات

هاف بوست عراقي ـ استبعدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، السبت 31 تموز 2021، تأثير دعوات الانسحاب على موعد الانتخابات، مؤكدة أنها أنهت العديد من مراحل العملية الانتخابية وأمنت جميع المستلزمات الخاصة بيوم الاقتراع.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جمانة الغلاي في تصريح صحفي تابعته هاف بوست عراقي إن مفوضية الانتخابات جاهزة وعلى أتم الاستعداد لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر، منوهة بأن باب الانسحابات أغلق منذ حوالي شهرين.

وبحثت الخارجية العراقية، في نيويورك، مع رئيس فريق الدعم الانتخابي في دائرة الشؤون السياسيَّة وبناء السلام في الامانة العامة للأمم المتحدة كريغ جينيس، والفريق الأمني المرافق له، التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات في موعدها المُحدد.  

وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن الأمم المتحدة ستوظف (150) خبير أممي لتعزيز جُهُود الدعم الانتخابي المقدمة إلى العراق، ويعملون كفريق تحضيري لعملية المُراقبة، وسيتم توزيعهم على أربعة مراكز رئيسة في العراق، كما سيتم ارسال (100) خبير أممي في منتصف شهر أيلول ستكون مهمتهم الرئيسة مُراقبة الانتخابات. 

الانسحاب من الانتخابات

والمرجح، ان انسحاب قوى سياسية من الانتخابات المقبلة، سوف يتسبب بأزمة سياسية في ظل تعاظم اعداد المنسحبين.

وعلى المستوى الشعبي، فان استطلاعات تفيد بعزوف كبير عن المشاركة في الانتخابات.

لكن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قال، الخميس 29 تموز 2021، ان الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر وموقف القوى التي اعلنت عدم مشاركتها محترم لكنه موقف خاص بها ولا يجوز فرضه على رأي الاغلبية المتفاعلة مع الانتخابات.

وأعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنه لن يشارك العملية الانتخابية، وتبعه الحزب الشيوعي العراقي المقاطعة. 

وفي أحدث المواقف لمسلسل الانسحابات، أعلن المنبر العراقي التابع لزعيم الجبهة الوطنية (موج) اياد علاوي، الأربعاء 28 تموز 2021، الانسحاب من الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في شهر تشرين الأول المقبل.

كما أعلنت جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلك، الأربعاء 28 تموز 2021، مقاطعة الانتخابات المقبلة.

وقال رئيس مركز التفكير السياسي، الدكتور احسان الشمري ان انسحاب التيار الصدري من الانتخابات المقبلة، سيكون له تداعيات كبيرة تبدأ بأزمة سياسية في ظل الثقل الكبير للتيار.

 وذكر الشمري ان الانتخابات المقبلة إذا جرت بدون التيار الصدري فستكون هناك ازمة سياسية على مستوى الحكومة والعملية السياسية، مبينا ان طبيعة الاتهامات التي أطلقتها بعض القوى السياسية هو ان التيار الصدري مشارك بقوة في كل الحكومات السابقة ويتحمل جزء كبير من الفشل الحالي.

وتابع ان التيار الصدري لا يريد ان يتحمل تبعات الانتخابات القادمة، خصوصا وان قوى التزوير موجودة وفعالة.

الى ذلك يرى الخبير القانوني علي التميمي في حديث لـ هاف بوست عراقي ان المرشحين وحتى الكيانات بإمكانها أن تنسحب من الناحية السياسية وليس القانونية.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

65 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments