المقاولات الفاسدة برعاية المتنفذين تجهز على الثروة العقارية في العراق

238 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: انهار مبنى تابع لمديرية الشباب والرياضة في محافظة البصرة، فيما أصابع الاتهام تشير الى المقاولات الفاسدة برعاية الجهات المتنفذة، فيما توقّع أصحاب اختصاص المزيد من الانهيارات، وتحولها الى ظاهرة، مشيرين الى ان هناك حوادث كثير لم يغطيها الاعلام.

وكتب مستشار محافظ البصرة لشؤون الخدمات عبد الواهب بركات، على صفحته في التواصل الاجتماعي ان الانهيارات سوف تستمر بسبب غياب المكاتب الهندسية الاستشارية المسؤولة والمفروضة بقانون صارم.

وكشف بركات عن غياب دور المهندس في النظام الاداري، مبينا انه في دول مجاورة لا يبنى جدار الا بعلم البلدية التي تلزم المالك بالتعاقد مع مكتب استشاري يتحمل مسؤولية البناء امام الحكومة المتمثلة بالبلدية ويحاسب اذا اخطأ بموجب القانون.

واستطرد: اما في العراق فنرى “الخلفة” والمقاول هو من يحور ويهدم ويبني حسب خبرته الميدانية وهذا لا يكفي للسلامة ويمكن خسارة ارواح نتيجة ذلك.

وطالبت لجنة الشباب والرياضة النيابية، بفتح تحقيق عاجل في أسباب انهيار مبنى تابع لمديرية الشباب والرياضة في محافظة البصرة، فيما قالت مصادر لـ”هاف بوست عراقي” ان أي تحقيق لن يكشف السبب كون الجهات المتنفذة هي التي ترعى المقاولات الفاسدة.

وأفادت المصادر، ان المشروع الاستثماري شيّد من دون رقابة فنية ومتابعة هندسية.

يذكر ان المبنى الواقع في منطقة الطويسة وسط محافظة البصرة انهار وهو قيد الانشاء واصيب فيه ستة عمال وتوفي ثلاثة، من بينهم مالك المبنى او ربما المقاول.

وبات انهيار العقارات أزمة مزمنة تلاحق الثروة العقارية، واصبحت تتكرر خلال السنوات الماضية بشكل مخيف، دون اجراءات صارمة من الدولة والبلدية.

وضجت وسائل الإعلام بتفاصيل انهيار عقارات في مدن مختلفة، وأرجع أسباب تلك الانهيارات إلى وجود كم هائل من المباني غير المرخصة تقف خلفها شبكة من مافيا المسؤولين المستفيدين في محليات المحافظات.

كما أن تراخيص البناء غالبًا ما يتم تجاهلها تمامًا، ولا تحدث متابعة من جانب الأجهزة المحلية بالمحافظات، مما يشى بوجود تساهل من جانبها، وهذا غالبًا ما يستغله بعض أصحاب العقارات لبناء طوابق إضافية، لكسب المزيد من الاموال دون مراعاة لحياة البشر.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments