النازحون من المخيمات الى مدن الخراب برسم مسؤولين فاسدين في المناطق المحررة

هاف بوست عراقي ـ تبذل السلطات العراقية جهودا حثيثة لإقفال ملف النازحين والذين باتوا يعانون من انتشار الامراض والاوبئة في مخيماتهم فضلاً عن افتقارهم لابسط مقومات العيش.

وأعلنت وزيرة الهجرة العراقية إيفان فائق جابرو إغلاق مخيم السلامية للنازحين، بمحافظة نينوى شمالي العراق، بعد إعادة ساكنيه إلى مناطقهم الأصلية.

وقالت جابرو في بيان تم إغلاق مخيم السلامية شرقي مدينة الموصل في نينوي، وإعادة آخر 68 عائلة نازحة إلى مناطقها الأصلية ضمن المحافظة.

وأنشأت السلطات العراقية عام 2017 المخيم، لاستيعاب الأسر النازحة إثر اندلاع المعارك بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم داعش.

وفرّ الملايين من العراقيين من محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى وبابل صيف عام 2014 إثر سيطرة التنظيم على مساحات واسعة من تلك المحافظات.

ويبلغ عدد النازحين في العراق 770 ألفا معظمهم بإقليم كردستان الذي يضم 27 مخيما لإيوائهم، فيما أُغلقت المخيمات بباقي محافظات البلاد ولم يبق سوى مخيمين فقط بمحافظة الأنبار.

لماذا مناطقهم بقيت مدمرة رغم تخصيص المبالغ الطائلة؟

ويطالب سكّان تلك المناطق الواقع أغلبها في شمال العراق وغربه، بالتعجيل بإعادة إعمار مناطقهم وتطبيع الحياة فيها.

وبقدر ما يطالب النازحون بإعادتهم إلى مناطقهم، يخشى هؤلاء من إعادة قسرية لهم دون توفير الظروف الحياتية الأمنية الملائمة.

وتتصاعد الاتهامات الى قوى سياسية بهدرها أموال صندوق اعمار المناطق المحررة، وصرفها لأغراض حزبية وانتخابية، فضلا عن الاستحواذ عليها عبر مشاريع وهمية، مثل بناء مخيمات وهمية، أو توزيع رمزي للمعونات.

وتقول مصادر سياسية ان احد اسباب ذلك هو تهاون حكومات الحقب السابقة مع آليات الصرف وعدم اخضاعها لرقابة حقيقية، وتركتها بيد الأحزاب.

وخصصت منظمات دولية أموالا طائلة للإعمار من دون ان تظهر نتائج ذلك على الأرض وتنعكس على واقع المدن المتضررة.

واغدقت دول مثل ألمانيا واليابان والصين قروضا مالية لمحافظة نينوى، لكن مصيرها ذهب الى المجهول، وفق ما ادلى به قائممقام مدينة الموصل، زهير الاعرجي، في وقت سابق.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

57 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments