انتقادات لاعلامي عراقي تناول “طائفية الموت بين احمد راضي وعلي هادي”

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: انتقد الكاتب حسن مظفر مقالا حمل عنوان (حُب علي، طائفية الموت.. أحمد راضي وعلي هادي نموذجان) للاعلامي عبد الامير العبودي، وحذفه لاحقا من صفحته بحسب ناشطين.

يقول مظفر: انطلق كاتب المقال من قضية شخصية للمرحوم “أحمد راضي”، وهي قضية مذهبه الديني، واستغلها في توجيه الشتم المبطن والانتقاص الصريح من اللاعب الراحل.

ثم ادَّعى أن الساسة (سنةً وشيعة) يتقاطرون على أحمد راضي، رغم عدم وجود ما يثبت ادعائه.

ثم عاد ليضرب مثلا بإهمال المرحوم علي هادي، اللاعب الآخر الذي توفي قبل اسبوع تقريبا ورقوده في مستشفى حكومي (تماما مثل أحمد راضي!).

ثم كتب  بالحرف الواحد: (دفع علي هادي رهاب السياسيين الشيعة، وترددهم وشعورهم بالدونية والثانوية، ونجح احمد راضي حين جمع المال والنيابة والعلاج و الحياة.

لسنا ضد ان يتعالج العراقيون، كل العراقيين، ولكننا ضد ان ندفع ثمن ولائنا لاهل البيت دائماً، حتى وإن حكم الشيعة.

يموت الفقراء في مستشفياتهم الفقيرة التي انفق عليها المليارات..فاموالهم تشتري الطائرات ومستشفيات عمان وبيروت، ولا يطير الى هناك للعلاج واحد منهم، فأموالهم ليست لهم، وتهمتهم (حُب علي). انتهى كلام عبد الامير.

يقول مظفر:  لاحظوا إن أحمد راضي كان على فراش الموت أثناء ما كان الكاتب يصفه بحقد واضح (جامع المال والنيابة والحياة) الحياة التي فارقها بعد يوم واحد فقط.

يتابع: العتب ليس عليه بالتأكيد، العتب على أغلب من يسمون أنفسهم مثقفين في العراق، الذين لم يحاولوا يوما كتابة سطر واحد لوضع حد لهذه السموم الفكرية رغم اهتمامهم بكل صغيرة وكبيرة من توافه الأمور وسخافات “الترند” وفي أحيان كثيرة، يجاملون أصحاب هذا الخطاب المريض.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

1٬070 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments