بروفة في ساحة الطيران للتفجيرات عند بوابات مراكز الاقتراع

هاف بوست عراقي ـ عادت سيناريوهات الانفجارات تهز بغداد تحديداً في منطقة الباب الشرقي وتحصد معها ارواح الابرياء بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي عاشته العاصمة.

ووقع التفجير الاول في منطقة الباب الشرقي قرب دائرة الكهرباء قرب سوق البالة، ليعقبه انفجار ثاني على بعد 100 متر من الاول، بحسب التقرير الامني للتفجيرين.

سقوط الشهداء صبيحة الخميس ومنظر الجثث في الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اصاب العراقيون بالصدمة، وربطوها بالانتخابات المقررة في العاشر من تشرين الاول المقبل.

وتحدث العراقيون عبر الفيسبوك وتويتر، على ان التفجيرات هذه سياسية وهي مشابهة لتفجيرات حدثت قبل كل انتخابات سابقة.

وتفيد وجهة نظر  رصدها هاف بوست عراقي كتبها عدنان أبوزيد في وكالة المسلة، ان العراقيين قدّموا وجبة جديدة من القرابين الى وحش الإرهاب الذي يحاول إرساء وجوده من جديد، مع دنو الانتخابات. وإذا كان التفجيرات قد استهدفت بسطيات الفقراء في ساحة الطيران، فانها، دون أدنى شك، سوف تستهدف التجمعات الانتخابية. وفق تقرير لـ المسلة.

لا يرتاب أحد في الدوافع السياسية القاتلة، لهذا الناسف المجرم، مهما كان فاعله ومرجعيته، وسوف تستغله أطراف داخلية لمصالحها الخاصة، وخارجية للدفع باتجاه ارجاع العراق الى المربع الأول على بحر من الدماء.

وفي الحالة التي يتم التأكد من ان تنظيم داعش وراء إرهاب ساحة الطيران، فانه يتوجّب الإشارة على الدوام الى ان أطراف التفكّك السياسي، تغري القاتل بالقتل، من أجل إظهار الحكومة عاجزة عن الإدارة والتحضير للانتخابات.

لكي تتعزّز ثقة المواطن، فانّ المطلوب من القوى السياسية المتصارعة التي تشجب وتستنكر ان تتخلى عن سلوكياتها التحريضية، كما ان على القوات الأمنية ان تتخذ إجراءات حاسمة واضحة، أكثر من مجرّد الإعلان عن تشكيل لجان تحقيقية بلا نتائج.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

121 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments