بريطانيا تُعاقب عراقي متهم بقضايا هدر مالي.. مؤشر على نجاح الكاظمي في تدويل الفساد

بريطانيا تُعاقب عراقي متهم بقضايا هدر مالي.. مؤشر على نجاح الكاظمي في تدويل الفساد

هاف بوست عراقي ـ أعلنت السفارة البريطانية في بغداد، الخميس 22 تموز 2021، عن معاقبة خمسة اشخاص متهمين بالفساد على مستوى العالم بينهم شخص عراقي.

وقالت السفارة في وثيقة حصلت عليها هاف بوست عراقي ان المملكة المتحدة اعلنت قرارها بمعاقبة خمسة افراد متورطين بقضايا فساد على مستوى العالم.

واضافت انه ومن أحد الاشخاص الخاضعين للعقوبات اليوم مواطن عراقي متورط بقضايا فساد.

وكان السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي قد قال، الاثنين 21 حزيران 2021، ان هناك دراسة لفرض عقوبات اقتصادية على سياسيين عراقيين.

وقال هيكي في تصريح متلفز تابعته هاف بوست عراقي ان مشكلة العراق الكبرى هي الفساد.

وتمثل خطوة بريطانيا تلك، نجاح الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي في تدويل الفساد العراقي.

وترى التحليلات ان الكاظمي، بدأ يوسع أدواته لمحاربة الفساد، لتشمل جهات خارجية، وذلك بعد التقدم الملموس الذي تحقق خلال الفترة الماضية، مثل اعتقال زعامات سياسية متورطة بملفات فساد، وتفعيل دور الأجهزة الرقابة المختصة، في هذا الشأن.

ولطالما هددت دول أوروبية أبرزها أمريكا باحتمال فرض عقوبات على سياسيين في العراق.

ويعتبر العراق بين أكثر دول العالم فسادا، وذلك بحسب مؤشرات منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.

وتهدف الحملة العراقية، إلى توسيع نطاق التعاون، مع المجتمع الدولي، فيما يتعلق بالأموال المهربة إلى الخارج، والمساندة في وقف استنزاف أموال البلاد.

وبدأت جهود مكافحة الفساد تتحرش بـ حيتان الفساد، فيما كشفت مصادر سياسية عن قلق في أوساط سياسيين من أن يأتي دورهم أيضاً.

ويعزو مصدر سياسي، الوساطات العديدة التي قام بها سياسيون كبار، للحيلولة دون اعتقال المتهمين، إلى خشية هذه الأطراف من أن اعتقاله ربما يكون مقدمة للتحرش بهم.

ولا يختلف ملف مكافحة الفساد في العراق عن ملف ملاحقة المتهمين بقتل الناشطين، إذ يتم التعامل معه بحذر شديد، خصوصاً أنه يحظى بغطاء سياسي كبير يمنع فتح تلك الملفات.

ويشير مراقبون إلى أن الضغوط في سياق كبح جماح أي تحركات لحسم ملفات الفساد تأتي من أعلى هرم الشخصيات الوازنة في النظام السياسي للبلاد.

ويصف رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري لـ هاف بوست عراقي ما يجري بأنه تصعيد أولي يسبق الحرب على الفساد.

وبين أن الحرب طويلة ولم تبدأ بعد وما يجري عبارة عن اختبار لقدرة الجهات الفاسدة في التضييق على الإجراءات الحكومية.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

65 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments