تحليل: اتفاق سنجار انقذ المنطقة من مخالب القوى الخارجية.. وأوقف الابدال الديمغرافي وحفظ استقرار نينوى

123 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ اعتبرت تحليلات ان اتفاق سنجار، انقذ المنطقة من مخالب القوى العظمي، التي تتهيأ للتدخل في المنطقة تحت ذرائع شتى منها حماية الأقليات وطرد ما تسميه الجماعات المسلحة، لاسيما بعد قصف أربيل بالصواريخ،

فيما أفادت مصادر لـ هاف بوست عراقي ان حرص رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على حسم الاتفاق، يضع أسس

متينة للسلام ومنع التدخل الأجنبي الذي يستند في الأصل الى تفاهمات دولية خلال اجتماع التحالف الدولي ضد داعش العام 2016 في باريس.

واعتبر المصادر ان الاتفاق حسم التداخل في الصلاحيات والفعاليات الأمنية والسياسية في المنطقة بالكامل، لاسيما نينوى لصالح الحفاظ عليها من اية محاولة لإشعال فتيل الفوضى فيها.

واعتبرت المصادر ان اسراع الكاظمي في حسن ملف سنجار، أوقف مشاريع الابدال الديمغرافي، وباشراف اممي، وتنفيذ وطني، كما ابعد المنطقة عن تدخلات العمال الكردستاني واربيل، وابعد التواجد العسكري عنها.

و اعتبر الخبير القانوني طارق حرب ان اتفاق سنجار يؤكد سلطة الحكومة الاتحادية، وفرض قرارها على كل انحاء العراق من الشمال الى الجنوب، فيما رصدت المسلة تصاعد دعايات الجهات المتضررة من الاتفاق، في محاولة لتشويه ما تم التوصل اليه من محاور تساهم في بسط الامن وتبعد الجماعات المسلحة الخارجة على القانون، وتقطع الطريق على داعش، وتعيد النازحين الى ديارهم.

وقال حرب   ان هذا الاتفاق يؤدي الى عودة النازحين الى سكناهم وديارهم بعد تهجيرهم ويقف امام الجهات الخارجية والداخلية التي جعلت من القضاء عزبة تابعة لجماعات مسلحة تابعة الى تركيا.

وقال حرب ان الاتفاق لا يعطي دور لأية سلطة او ادارة او فصيل مسلح، اوحزب في قضاء سنجار، مشيرا الى ان الاتفاق يوافق احكام الدستور والقانون فيه الخير لأهل قضاء سنجار، والعراقيين جميعا، فيما اعتبر مراقبون ان حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حققت حلا تأريخيا لوضع سنجار يتيح تطبيع الأوضاع وعودة النازحين، ويحقق وحدة الشعب العراقي، ويقطع الطريق على قوى الارهاب من استغلال المناطق الرخوة في تنفيذ عملياتها.

وتابع: جهات متضررة توهم الجمهور بان الاتفاق لصالح الإقليم، وعلى العراقيين قراءة محاوره جيدا لكي يدركوا التشويه من قبل الجهات التي فقدت نفوذها في المنطقة بموجب الاتفاق.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسية, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments