تحليل: الانتخابات اذا اجريت بنزاهة عالية فسوف تبعد النخب التقليدية.. وتقود الى عراق مغاير تماما.. فكرا وتطبيقا

هاف بوست عراقي ـ عّبر المتحدث باسم رئيس الوزراء وزير الثقافة، حسن ناظم،في 9 كانون الثاني 2021 عن رغبة الحكومة بمراقبة جدية دولية للانتخابات لضمان نزاهتها، فيما تحاول أحزاب وقوى سياسية عرقلة اجراءها أو خوضها مع نية للتلاعب بالنتائج.

تحليلات واستطلاعات تشير  الى ان الانتخابات التي جرت عام 2014 وحتى 2010 وما قبلها كانت تشوبها الكثير من علامات الاستفهام حول وجود تزوير وتلاعب في نتائجها خصوصا فيما يخص ملف النازحين وانتخابات الخارج وكذلك البطاقات وطريقة الانتخاب وغيرها.

وقال الكاتب والباحث عدنان أبوزيد ان الانتخابات اذا ما اجريت بطريقة نزيهة بعيدا عن التزوير، فانها سوف تبعد غالبية الاحزاب المتنفذة شيعية وسنية عن المشهد السياسي، وسوف تؤدي الى نخب سياسية جديدة تقود العراق بطريقة مغايرة تماما، ايديولوجية وتطبيقا عن الحقب السابقة، فيما تشير تحليلات لصحف غربية وعربية 

ورصدها هاف بوست عراقي الى ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي سوف يكتسح الانتخابات لاسيما بين اوساط الشباب على الرغم من حملة التسقيط الهائلة ضده من قبل الاعلام التابع للاحزاب والقوى المتنفذة.

 وتعاني مدن عراقية من سطوة جماعات متنفذة للأحزاب، وبعضها مسلحة، تسعى الى توجيه آراء الناس بالقوة، ومن ضمن خططها السيطرة على مراكز الاقتراع.

وتتوعد هذه الجماعات التي تتقصد الترهيب، واستعراض القوة تخويف ناشطين، إعلاميين، مدونين، وحتى سياسيين، بالإضافة إلى إرباك للمشهد الأمني في قبل موعد الانتخابات النيابية المبكرة المزمع إجراؤها في يونيو القادم.ولم تنف مصادر أمنية الأنباء المتداولة عن مخططات لتصفية صحفيين وناشطين في المدن.

وتصف هذه القوى من لا يؤيدها بانه عميل او متآمر.

شهود عيان اكدوا على هذه الجماعات تجمع الأسماء والعناوين والمعلومات المتعلقة بالمعارضين لتوجهاتها.

والمتوقع قبيل الانتخابات تنفيذ اغتيالات وإحداث الفوضى الأمنية، من أجل عرقلة وصول ممثلين سياسيين حقيقيين للمواطنين.

بالمقابل هناك أحزاب شابة تحاول التغيير والنهوض لكنها تواجه بالتخويف والتهديد. ووصل الامر الى تقديم إغراءات مالية لبعض الناشطين من قبل بعض الأحزاب لاستمالتهم.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

113 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments