هاف بوست

عراقي

Home » تراجع مستويات المياه في أنهر العراق لقلة الأمطار وسدود دول الجوار

تراجع مستويات المياه في أنهر العراق لقلة الأمطار وسدود دول الجوار

هاف بوست عراقي ـ أعرب مسؤولون عراقيون، الاربعاء27 تشرين الأول، 2021، عن قلقهم إزاء التراجع الكبير لمنسوب نهر سيروان شمال شرقي العراق، بفعل قلة الأمطار وسدود دول الجوار، ما يؤثر على الزراعة والإنتاج الكهربائي في البلد الغارق بالأزمات.

ودفع تدهور الوضع وزير الموارد المائية العراقي مهدي الحمداني إلى التلويح بتقديم شكوى ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية، وفقا لشبكة فرانس برس.

ويعاني العراق من السدود على الأنهر في تركيا وايران وسوريا.

ويشترك العراق بحوالي 50 نهراً مع بلدي الجوار تركيا وإيران، أغلبيتها مع الأخيرة، لكن الأنهار القادمة من تركيا تضخ كميات تفوق الـ40 نهراً مشتركاً بين العراق وإيران.

وأثَّر بناء السدود في تركيا وسوريا بشكل كبير على تقليص تصاريف نهري دجلة والفرات. وهنا، لابد أن نذكر دور إيران أيضًا؛ حيث إنها قامت ببناء سدود على فروع نهر دجلة.

ويمثل نهرا الفرات ودجلة شريان الحياة للعراق، وأدت المشاريع التركية والإيرانية إلى تراجع حصة العراق من النهرين.

وأدت السياسة المائية التركية إلى انخفاض منسوب النهرين في مايو 2021 إلى معدلات غير مسبوقة، إذ انخفضت المياه أكثر من 5 أمتار.

وبرزت المشكلة المائية بين العراق وتركيا لأول مرة في منتصف السبعينات من القرن الماضي أثر انجاز تركيا بناء سد كيبان احد السدود الضخمة وتخزين المياه فيه وقد بلغ نقص المياه في العراق حدا كبيرا بسبب العجز في الميزان المائي بين العرض المحدود والطلب المتزايد على المياه.

وفي عام 2018 تكرر المشهد ذاته عقب إنجاز سد إليسو ضمن السياسة المائية التركية المتمثلة بمشروعها الضخم “جي إيه بي” (GAP) المتضمن إقامة 22 سدا و19 محطة كهرومائية لاستصلاح 1.9 مليون هكتار على نهري دجلة والفرات.

وقطعت إيران لمياه “نهر الزاب” الأسفل، جعل مخزونات المياه في “سد دكان” تسجلا انخفاضا غير مسبوق.

وكانت الأنهار والسواقي المائية القادمة من إيران تُلبي ثلث حاجة العراق، بالذات من الأنهار والروافد الكُبرى، مثل نهر الزاب الأسفل، الذي يُغذي بحيرة دوكان التي تتدفق بدورها لتغذي نهر دجلة.

ويغذي نهر ديالى الكبير بحيرتي دربندخان وحمري، اللتين تشكلان الخزان المائي لكامل منطقة شرق العراق، وتلبيان الحاجات المائية لأكثر من 7 ملايين عراقي، في محافظات السليمانية وديالى وصلاح الدين والواسط.

وهناك نهرا الكرخة وكاراون، اللذان كانا مصدراً تاريخياً لخصوبة جنوب العراق. بالإضافة لمئات المجاري الموسمية، التي كانت تستخدم لسقاية المناطق الحدودية.

وكان وزير الموارد المائية العراقي، هدد باللجوء إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن إذا لم تستجب إيران لمطالب العراق وتعدل سياساتها المائية باتجاه العراق بعد أن تسببت بجفاف الكثير من الأنهار والروافد نتيجة قطع مسار نهر الكارون والكرخا.

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x