ترجيحات بتوسع العنف.. والاغتيال يتربّص بالشخصيات السياسية مع اقتراب الانتخابات

هاف بوست عراقي ـ تصاعدت أعمال العنف في البلاد في الأسابيع الأخيرة، عبر عمليات اغتيال لناشطين ومن أنصار الاحزاب واعضاءها، أيضا في عملية خلط للأوراق مقصودة، فيما التوقعات تشير الى تصاعد التجاذبات السياسية والتصعيد الأمني مع اقتراب الانتخابات.

وتفيد تحليلات بان حملة الضغط الممنهجة ضد مساعي اجراء الانتخابات، هي محاولة لتحقيق غايات عديدة أبرزها التأجيل.

وافاد مصدر امني، في 11 كانون الثاني 2021، بمقتل قياديين في التيار الصدري بمحافظة ميسان على طريق المجر.

واغتيل المحامي عبد المنعم رشيد السلماني، في بغداد، وهو احد المرشحين للانتخابات.

واغتال مسلحون مجهولون أستاذا جامعيا في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان.

ولا يعد هذا المشهد الأول من نوعه، ففي الأسبوع الماضي قتل شرطي وأصيب العشرات من أفراد الامن والمتظاهرين في ساحة الحبوبي، مركز الاحتجاج بمدينة الناصرية جنوب العراق.

وبدأت الصدامات حين حاولت قوات من مكافحة الشغب مسك ساحة الحبوبي لمنع المتظاهرين من العودة اليها، فيما بدا واضحا، وفق شهود عيان، ان جهات بين المتظاهرين، دفعت باتجاه الاشتباك مع القوات الأمنية، واعتبارهم أعداء ويجب قتلهم.

في جانب مقابل، يكشف متظاهرون عن تعرضهم الى الملاحقة من قبل جماعات تقوم بتفجير منازل قيادات التظاهرات في المدينة.

وقامت جهة مجهولة باغتيال الناشط والمسعف حيدر ياسر، في محافظة ذي قار والذي اثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول مغردون، مقطع فيديو وصور توثق اللحظات الأخيرة لرجل مقطع الى اشلاء بعد اختطافه من قبل مجهولين وتعرضه الى اشد أنواع التعذيب وتعود الجثة لشخص اسمه، هاني خضير، يعمل كبائع للغاز من قضاء المسيب في محافظة بابل، حيث تم ارتكاب الحادثة في ليلة رأس السنة الجديدة.

وانطلقت، في 10 كانون الثاني، 2020، تظاهرات واسعة في مدينة الناصرية، تخللها قطع شوارع بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على عدم إطلاق سراح ناشطين معتقلين.

التحضير للانتخابات، ربما يستغل من قبل جهات، لا تريد الاستقلال لمراكز الاقتراع وان تؤدي عملها بصورة طبيعية في محاولة للتأثير على رأي الناخب باستهداف ممنهج للمراكز الانتخابية والمرشحين.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

67 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments