تركيا تسرب وثيقة قديمة تثبت بأن جنوب السعودية ملكاً لليمن

564 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ سربت تركيا وثيقة تاريخية تثبت بأن جنوب المملكة العربية السعودية ملكا لليمن بالكامل وأن السعودية محتلة لجزء كبير من شمال اليمن.

وتعود الوثيقة العثمانية النادرة لتاريخ جماد الأخر لسنة 1259 هجرية (1843 ميلادي) وهي عبارة عن خطاب بعثه عايض بن مرعي حاكم عسير إلى السلطان العثماني عبد المجيد بن محمود خان والتي عرف بها عن حالهم بقوله بأنهم قبيلة من قبائل العرب تعيش على جبل من أرض اليمن.

وحسب الوثيقة، تكون السعودية بالغالب تكونت من ارض اليمن وقليلا من ارض العراق (في منطقتها الشرقية)، وقليلا من الشام.

و افادت مصادر بان هذه الوثيقة النادرة والهامة تضاف لبقية الوثائق التي تؤكد ملكية الشعب اليمني لعسير بالكامل ونجران وجيزان وأبهى وخميس مشيط وغيرها من المدن والقرى الواقعة شمال اليمن والتي تسيطر عليها السعودية.

وحددت معاهدة جدة التي عقدت 12 يونيو 2000م بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية الحدود النهائية بين الدولتين.

وتضمنت المعاهدة التزام الطرفان بمعاهدة الطائف لتحديد خطوط الحدود الفاصلة بين السعودية وأجزاء اليمن الشمالي (سابقاً) وبالنسبة للأجزاء التي كانت ضمن (اليمن الجنوبي سابقاً) تم الإتفاق على ترسيم هذا الجزء بصورة ودية، ويبدأ هذا الجزء من جبل الثأر وينتهي عند النسق الجغرافي لتقاطع خط عرض (19) شمالاً مع خط طول(52) شرقاً.

وكذلك تحديد منطقة الرعي بعشرين كيلو متراً بحيث يحق للرعاة من البلدين استخدام مناطق الرعي ومصادر المياه على جانبي هذا الجزء من خط الحدود استناداً إلى التقاليد والأعراف القبلية السائدة لمسافة لا تزيد عن عشرين كيلو متراً.

واحتوت المعاهدة على أنه لا يجوز لأي من الطرفين المتعاقدين حشد قواته المسلحة على مسافة تقل عن عشرين كيلو متراً على جانبي الحدود ويقتصر نشاط أي طرف في كل جانب على تسيير دوريات أمن متنقلة باسلحتها الاعتيادية.

وفي حالة اكتشاف ثروة طبيعية مشتركة قابلة للاستخراج والاستثمار على طول خط الحدود بين البلدين بدءاً من رصيف البحر تماماً رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد وحتى نقطة تقاطع خط عرض (19) شرقاً مع خط طول (52) شمالاً فان الطرفين المتعاقدين سوف يجريان المفاوضات اللازمة بينهما للاستغلال المشترك لتلك الثروة.

وأنشئت المملكة العربية السعودية سياج مكهرب على الحدود السعودية اليمنية بمسافة 2,000 كيلو متر. ويمتد من البحر الأحمر غرباً وحتى حدود سلطنة عمان شرقاً، ويبلغ ارتفاع الجدار ثلاثة أمتار ومزود بأنظمة رصد إلكترونية.

وكانت السعودية قد بدأت ببناء جدار اسمنتي في سبتمبر 2003 ووصلت لطول 75 كيلو متر فحدث نزاع عنيف مع الحكومة اليمنية حيث قالت الحكومة اليمنية أن بناء هذا الجدار يعد مخالف لاتفاقية الحدود الموقع في عام 2000 أدى الخلاف لإيقاف البناء في فبراير 2004.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments