تزايد أعداد العملاء والجواسيس الذين يعملون لدول أجنبية بالعراق

هاف بوست عراقي ـ كتب الناشط العراقي ليث شبر، الاحد 3 كانون الثاني 2021 بأنه ‏لم يحدث أبدا في التاريخ القديم والحديث أن دولة ذات سيادة فيها هذا العدد من العملاء.

وقال شبر في تغريدة على حسابه بـ تويتر تابعتها هاف بوست عراقي: ‏في الدول هناك جواسيس وعملاء لكن سرا أما في العراق فالعدد بالآلاف وعلنا وبلا وجل.

وتنتشر ظاهرة العمالة في العراق بشكل واسع عبر التخابر مع دول اجنبية، وجمع المعلومات عن الاوضاع في البلاد، فضلا عن وجود جواسيس وعملاء ليسوا عراقيين، ويترددون على البلاد على هيئة رجال اعمال، وتجار، ودبلوماسيين، والقاب ومسميات اخرى مختلفة.

وتحدثت مصادر مطلعة، عن شخصيات شيعية وسنية، على علاقات مباشرة ومشبوهة ومستمرة مع سفارات عربية واجنبية..

وقالت المصادر ان هذه الشخصيات التي تزوّد السفارات التي تعمل لصالحها، بالمعلومات والتفاصيل والأسرار التي تخص المؤسسات والشخصيات العراقية، لا تبدو انها تخشى قانون، ولا يردعها الضمير الأخلاقي عن جعل نفسها عميلة لهذه السفارات.

وتعمل بعض الجهات على تجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة للحصول على المعلومة، في وقت يمر فيه العراق بمرحلة تتعدد فيها وسائل النيل من أمنه واستقراره ومن سلمه الاجتماعي والمساس بالوحدة الوطنية .

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

67 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments