تسجيل المرجع الراحل الصدر يثير الجدل حول دور العمامة في السياسة والصدريون: لو لم ندخلها ستأكلنا الكلاب

هاف بوست عراقي ـ تداول التواصل الاجتماعي، الاحد 21 شباط 2021، تسجيلا صوتيا للمرجع  الراحل محمد صادق الصدر، والد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يحرم ويعلن البراءة فيه من أولاده في حال إعلانهم توريثه كمرجعية دينية أو الدخول في العمل السياسي.

وفي التسجيل المنسوب للصدر يتبرأ الأخير من أولاده في حال إعلان أنفسهم مراجع دينية خلفا لوالدهم، ويفتي باتباع المجتهدين حسب قوله.

ودعا السياسي العراقي باقر الزبيدي، الأربعاء الماضي، إلى إبعاد “العمامة السياسية” عن العملية السياسية، فيما أشار إلى أن ذلك من شأنه تصحيح العملية برمتها،

فيما دع القيادي في التيار الصدري أسعد الناصري، الذي انشق عن التيار عقب اندلاع انتفاضة  تشرين ، وخلع عمامته، قد اتهم الصدر، في مقابلة متلفزة بأنه لم يلتزم بـ”الخط الصدري” القديم.  

في أول رد للصدر، نشر صالح محمد العراقي والمعروف بصفة وزير الصدر، في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تبريرا حول دخول الصدر بالعملية السياسية بالرغم من منع والده دخول طلبة العلم في السياسة، مبينا أن والد مقتدى الصدر كان يلزم طلبته بتوقيع تعهد التزام بعدم دخول السياسة، ولم يلزم ابنه مقتدى بذلك.

وقال العراقي إن الصدر الوالد منع ذلك بالفعل، إلا أن ما يتداول الآن كلمة حق يراد بها باطل، مشيرا إلى أن الوضع الذي يعيشه العراق الآن أشبه بغابة يحكمها الساسة وتتحكم فيها السياسة، وإن لم يدخل الصدريون في السياسة فستعضهم الكلاب، على حد قوله. ولفت إلى أن من يشيع هذا الإشكال أغرته السياسة والأحزاب.

ويأتي الحديث عن هذا التسجيل في وقت يخطط الصدر لأن يخوض الانتخابات المقبلة من خلال تحالف “سائرون” (الذي يدين بالولاء للصدر)، بهدف تحقيق أغلبية برلمانية تؤهله ليكون رئيس الوزراء من التحالف.

وأثار تسجيل الصدر الوالد ردود فعل عراقية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب أحد أبرز خطباء منابر التيار الصدري علي الطالقاني على حسابه في تويتر، “كان السيد الصدر ضد تدخل العمامـة بالشؤون السياسية، بل ضد فكرة أن يقترب طالب العلوم الدينية من السياسة والسلطة”.

وأوضح الطالقاني أن الصدر الوالد كان يرى أن ليس من عمل طالب العلم الدخول إلى السياسة، وأن عالم السياسة عالم ملوث وهو عالم التقلب والتناقضات ويمكن أن يؤثر عليه فيطعن في أخلاقه وتدينه.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

60 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments