تظاهرات مليونية في الأول من أكتوبر المقبل تفوّض الكاظمي تحويل النظام السياسي الى رئاسي.. الحل الوحيد للخلاص من تعددية القرار

552 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ يستعدّ مواطنون عراقيون للنزول الى ساحة التظاهرات، في الأول من أكتوبر المقبل، للمطالبة بتحويل نظام الحكم الى رئاسي، والدعوة الى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي  الى ترسيخ نظام ديمقراطي رئاسي.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع حملة التظاهرات المليونية لتفويض الكاظمي بقيادة التغيير.

وبحسب مرصد هاف بوست عراقي، فان هناك تحشيدا شعبيا كبيرا لتلك التظاهرات من اجل تحويل النظام الى رئاسي و محاسبة الفاسدين، وتعزيز هيبة الدولة.

-قال ناشطون بحسب وكالة المسلة الاخبارية، ان التحشيد سوف يشمل الكثير من محافظات العراق ويتركز في بغداد، مشيرين الى ان المسألة تتعلق بالإرادة الشعبية، والمشاعر الجمعية، اكثر من أي شيء آخر وان على الأحزاب وعلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي نفسه ان يستجيب للإرادة الشعبية.

وكان الاعلامي تيمور الشرهاني قد قال في منشور له على صفحته الافتراضية في فيسبوك ايضا ان هناك تحشيدا شعبيا غير مسبوق لمظاهرات مليونية في الاول من اكتوبر القادم.

وكشف الشرهاني عن ان غرض التظاهرات تفويض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتحويل نظام الحكم الى رئاسي، فيما اكدت مصادر المسلة في ساحة التظاهرات صحة ذلك، وتوفر الاستعداد النفسي والعاطفي لدى المتظاهرين، من اجل هذا المشروع.

وقال الناشطة شيماء حسن ان هدفنا انقاذ العراق من ضعف القرار المقسم بين اقطاب الصفوة السياسية، اذ ان كل قطب من هؤلاء يعتبر نفسه زعيما وقائدا، وان أي قرار يجب ان لا يصدر الا بموافقته او على الأقل علمه، فضلا عن الأموال الطائلة المستنزفة من المال العالم على الزعامات والرئاسات.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي سابقا منشورا في موقع فيسبوك حول عدم جدوى الانتخابات لأنها سوف تعيد نفس القوى المتنفذة التي تمتلك المال والسلاح.

وبرر اصحاب المنشور دعوتهم الى ان الانتخابات سوف تكون مشابهة للانتخابات الماضية منذ ٢٠٠٣ لان الكلمة فيها للسلاح والمال والاحزاب التي تتقاسم النتائج، داعين الى الخروج في تظاهرات للإبقاء على مصطفى الكاظمي رئيسا للوزراء لحين استكمال شروط الانتخابات الحقيقية.

وانتقى هاف بوست عراقي، بعض وجهات النظر المنشورة في التواصل الاجتماعي من دون تعديل او تصحيح:

احمد رعد: لا بد ان يكون للشعب موقف فحينما يقول الشعب كلمته سَتَخرس جميع الأحزاب المتحاصصة.

محمد سعدون: على الشعب التصويت للكاظمي بدون انتخابات ويكون حكم جمهوري لا برلماني ويلقى الدستور ويعاد تنظيمه من جديد بقوانين تخص الشعب وليس الحكومة.

ام حسين: اذا حل مجالس المحافظات والبرلمان انتخبه لعشر دورات مو مرة وحدة لان مامستفيدين منهم شي بس يسرقون باموال الشعب والشعب ميت جوع.

مريم محمد: حتى لو تردون الكاظمي لازم نسوي انتخابات لازم نبدي برأينا وهذا حق الكل والمفروض الانتخابات الكترونية هم علمود كورونا وهم تجنب للغش والتلاعب.

حبي حسيني: المجرب لا يجرب احسنت.. بس الكاظمي.

قاسم عبود: الكاظمي لابديل له.

ماكس: نحن نريد الرئيس مصطفى الكاظمي بإراده الشعب العراقي.

مصطفى الطائي: نعم والف نعم نريد الكاظمي ولا نريد الانتخابات ستكون كلها تزوير.

حسين ابو علي: عملية الانتخابات للاسف اصبحت كذبة اضاعت العراق وشعبه ولايمكن ان نستوعب هذه الديمقراطية التي عكست الصورة لعراقنا العزيز الذي يمتلك حضارة عريقة لاتقارن.

سجاد الكناني: احسن قرار والكل لينتخب نسوي اضراب والي يكول اشفنه من الكاظمي اعتقد صارله شهرين من اتنصب رئيس وزراء وين جنتو من الحكمونه سنين وكلشي ما شفنه منهم؟.

متعب ابو فيصل: ارى مقبولية عالية لهذا الرجل من جميع اطياف المجتمع الوطنيين المخلصين.

سلام: هذه هي الفكرة الاصح لان ٨٠٠ مليار لمفوضية الانتخابات حرامات والله.. الانتخابات مزورة وعديمة الفائدة وهدر للمال العام.

قاسم: فعلا مو محتاجين سراق جدد يصعدون.

ريحانة: ياريت حتى محد يفوز من الشخصيات القديمة لانهم صدوا مثل الحديد القديم.

وافاد ناشطون، ان التحشيد سوف يشمل الكثير من محافظات العراق ويتركز في بغداد، مشيرين الى ان المسألة تتعلق بالإرادة الشعبية، والمشاعر الجمعية، اكثر من أي شيء آخر وان على الأحزاب وعلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي نفسه ان يستجيب للإرادة الشعبية.

وقالت الناشطة شيماء حسن ان هدفنا انقاذ العراق من ضعف القرار المقسم بين اقطاب الصفوة السياسية، اذ ان كل قطب من هؤلاء يعتبر نفسه زعيما وقائدا، وان أي قرار 

وبحسب خبراء قانون فان تحويل نظام الحكم الى رئاسي يتطلب إجراءات قانونية، تستجيب لنداء التظاهرة المليونية، مبينين ان تحويل النظام البرلماني الى رئاسي يمكن ان يتم عبر الأدوات الدستورية طالما ان إرادة الشعب تريد ذلك وهي فوق الإرادة السياسية وبإمكان الشعب تغيير الدستور بما يتلاءم وارادته.

ويتوقع مراقبون، ان تعذّر ذلك سوف يرجح كفة الانقلاب العسكري، وهو أمر لا يرغب به العراقيون الا اذا اضطروا اليه، بسبب تعنت الأحزاب المهيمنة على المشهد.

ومهما بررت الأحزاب صعوبة الانتقال الى النظام الرئاسي، بان الدستور يعرقل ذلك إذا لم يتم التعديل، فان الحقيقة التي يخضع لها الجميع، ان إرادة الشعب تستطيع إزاحة أية عراقيل، وتفرض أي تعديل، وانها مثل السيل الجارف لا تعترف بالخطوط الحمراء التي تتخندق خلفها الجهات المستفيدة، وان الشعب يستطيع من جديد تجسيد ارادته عبر محاور دستورية جديدة تصب في صالحة أهدافه لا في صالح مراكز القوى المتنفذة.

وكشفت معلومات عن محاولات سياسية تعمل على الضغط من أجل إلغاء البطاقة البايومترية حتى تستمر عمليات التزوير والتلاعب في نتائج الانتخابات المقبلة وهذه القوى 

ويبدو أن الكاظمي وضع الأطراف السياسية في مأزق وجودي خطير، الامر الذي يفسر اندفاع جهات سياسية الى وضع عراقيل أمام الانتخابات المبكرة، بسبب علمها أنها لم تحصل على أصوات الناخبين بعد فشلها في أداء المهام على المستوى التشريعي أو التنفيذي.

وبحسب مصادر، فان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يرفض اي تأجيل للانتخابات بعدما بدأت أطراف سياسية تجس النبض وتلمح الى ذلك.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسية, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments