03/07/2022 14:19

هاف بوست

عراقي

تناغم سياسي ومواقف وسطية تتزامن مع مبادرة بارزاني تقود الى التجديد لـ الكاظمي

6 min read

هاف بوست عراقي ـ بدأ الاطار التنسيقي المعروف بتشدده ضد التجديد لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، يتحدث عن إن التجديد ربما يكون نقطة وسط يلتقي عندها كل من الاطار التنسيقي، والتيار الصدري.  

وقال عضو الاطار النائب عن ائتلاف دولة القانون ثائر مخيف ان الوضع السياسي المقبل يتجه نحو الانفراج بعد توافق الاكراد على مرشح وحيد لرئاسة الجمهورية من الاتحاد الوطني الكردستاني ، ومن ثم التصويت عليه في مجلس النواب ثم سيحصل انفراج سياسي آخر باتجاه تشكيل الحكومة المقبلة.

واضاف مخيف ان الاطار ابدى عدم ممانعته في ترشيح رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وفق شروط محددة، ويمكن ان يكون هذا بابا من ابواب حل مشكلة الانسداد السياسي .

وبدأت استشرافات المرحلة المقبلة، ترسم خرائط طريق العملية السياسية، في عدة خيارات أسوأها اشتعال تظاهرات شعبية شاملة قد تسقط النظام السياسي بالكامل.

ولتجنب هذا الخيار الخطير، فان القوى السياسية يتحتم عليها اما حل البرلمان، واجراء انتخابات، أو الحل الأسهل هو التمديد لحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وتغرد المتابعة للشأن السياسي، آمال العراقي انه وبعد اتفاق البيت الكردي على منصب رئيس الجمهورية قد يكون  الكاظمي مرشح تسويه بين التيار والاطار.

المتابعات تشير الى إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، استطاع إن يبقي على مسافات متساوية مع جميع الأطراف السياسية، وقد يؤهله ذلك لكي يصبح رئيس الحكومة الجديدة، وان يصبح المحور الذي تلتقي عنده الأطراف المتصارعة، وتجد حلول الملفات بين يديه.

وأظهرت الأشهر الأخيرة تناغما واضحا بين الكاظمي وجميع القوى السياسية حتى تلك التي تناصبه العداء، بالتزامن مع مبادرة كردية لفك الانسداد السياسي.  

ويقول المحلل السياسي احمد العبادي أن التمديد لحكومة الكاظمي لسنة او سنة ونصف شريطة إجراء التعديلات الدستورية الملحة التي تسببت بالاختناق السياسي تتماشى مع دعوة رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان لتعديل الفقرات المتعلقة بتشكيل الرئاسات الثلاث التي تنشأ بعد كل انتخابات..

ويرى الإعلامي احمد الطيب إن مثل هذا المقترح مناسب، معتبرا ان المهل التي تعطى من هذا وذاك كلها تصب في مصلحة بقاء الكاظمي.

ويتحدث المتابع للشأن العراقي أبو جعفر الجنابي انه في حال اختيار برهم لدورة ثانية، فإن حظوظ الكاظمي ستزداد في منصبه.

واعتبر السياسي العراقي فتاح الشيخ لبرنامج عشرين ان بقاء الكاظمي في رئاسة الوزراء هو لصالح التيار والاطار.

وغرد رئيس حركة وعي صلاح العرباوي انه إذا اجتمع المستقلون الاربعون سيطرحون الكاظمي رقم واحد كرئيس للحكومة.

وابتعدت كرة تشكيل الحكومة عن ساحة النواب المستقلين، بعدما اقتربت منها كثيرا، حين طرح كل من الإطار التنسيقي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مبادرة لحل الانسداد، محورها المستقلون.

وكان النائب الملغى العضوية في البرلمان، مشعان الجبوري قد قال ان النواب المستقلين ربما يفكرون في طرح اسم مصطفى الكاظمي مرشحا لرئاسة الحكومة.

وقال الجبوري ان المستقلين قد يكون لهم خيار ترشيح الكاظمي باعتباره شخصية مستقلة، وهو الأوفر حظاً، وان فعلوا عنده فستكون لدى الكاظمي فرصة في التمديد.

ويقول المتابع للشأن العراقي هاشم البغدادي إن النائب المستقل حسين عرب يقود مشروع ترشيح شخصيات مستقلة بينها الكاظمي لتشكيل الحكومة الجديدة.

وبحسب المحلل للشأن السياسي سعدون الحلي، فان الانسداد السياسي، والتعنت المتبادل سيقود الكتل الى خيار الكاظمي، الذي سيكون أقصر طريق واقل كلفة من أي مشروع آخر، لاسيما وانه ابدى استقلالية واضحة وحيادية في علاقاته مع جميع الأحزاب، فضلا عن التوازنات التي نجح فيها على الصعيد المحلي والإقليمي.

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x